دورة الشاعر حمد خليفة أبو شهاب ندوة الثقافة والعلوم تكرم الفائزين بجائزة الشعر العربي وتستضيف ندوة علمية مصاحبة 29-09-2025 في ليلة حملت عبق الشعر وروح الكلمة، اجتمع الأدباء والمثقفون في رحاب ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ليشهدوا تتويج الفائزين بجائزة الشعر العربي في دورتها الثانية التي خُصصت للشاعر الكبير الراحل حمد خليفة أبو شهاب، حيث تحول الحفل إلى احتفاء بالقصيدة العربية ومهرجان للمعنى والجمال. شهدت الأمسية حضور سعادة بلال البدور رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ علي عبيد الهاملي نائب الرئيس وأمين عام الجائزة، والدكتور صلاح القاسم المدير الإداري، والأستاذ بطي الفلاسي رئيس اللجنة الثقافية، والأستاذ محمد البريكي مدير بيت الشعر بالشارقة، إلى جانب لفيف من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، ما أضفى على الأمسية أجواء من التقدير والاحتفاء بالشعر العربي ومكانته. استهل الأستاذ علي عبيد الهاملي الأمسية بكلمة عبّر فيها عن عمق المعنى الذي تحمله هذه الدورة من الجائزة، إذ تحمل اسم الشاعر الكبير الراحل حمد خليفة أبو شهاب، الغائب الحاضر في وجدان الأدب الإماراتي والعربي، ورمزًا من رموز القصيدة التي ربطت الماضي بالحاضر وأنارت دروب المستقبل. وأكد الهاملي أن الجائزة منذ انطلاقتها أرادت أن تؤكد مكانة الشعر العربي كديوان العرب وذاكرة وجدانهم، وأن تكون منبرًا جامعًا يلتقي فيه المبدعون من مختلف أنحاء الوطن العربي، بل ومن دول وقارات بعيدة، لتبرهن أن لغة الشعر العربي قادرة على عبور الحدود، وأنها ما زالت لغة إنسانية للتواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب. وأشار الهاملي إلى أن الدورة الثانية من الجائزة شهدت مشاركة واسعة بلغت 1234 شاعرًا من 36 دولة، توزعوا على ثلاثة فروع رئيسية هي الشعر العمودي وشعر التفعيلة وقصيدة النثر. وأكد أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل هي انعكاس حي لزخم المشهد الشعري وغنى التجارب وتنوع الأساليب وحيوية الإبداع العربي الذي يثبت في كل مرة أنه عصي على التراجع وقادر على تجديد نفسه جيلاً بعد جيل. وأضاف أن ما يبعث على التفاؤل أن الفئة الشابة بين الثلاثين والأربعين عامًا كانت الأكثر حضورًا وتأثيرًا في جميع الفروع، وهو ما يشير إلى أننا أمام جيل جديد ينهض بمسؤولية حمل رسالة الشعر إلى المستقبل، ويعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والكلمة في إطار من القضايا الوجودية والإنسانية والوجدانية التي تمس مجتمعاتنا. وأكد أن هدف الجائزة لا يقتصر على التنافس والفوز، بل يتعداه ليكون مشروعًا ثقافيًا استراتيجيًا يحتفي بالمواهب ويكرم التجارب الفريدة ويعزز ثقة المبدعين بأن هناك من يقدّر نتاجهم ويمد لهم يد العون ليواصلوا رسالتهم. واعتبر أن هذا الحضور الكبير للأدباء والمثقفين والإعلاميين هو أصدق دليل على أن رسالتها وصلت وأنها غدت حدثًا أدبيًا ينتظره الجميع بشغف. وختم كلمته بالتأكيد أن الشعر سيظل هو النبض الذي يوحد العرب، واللغة التي تقرب بينهم، والمرآة التي تعكس هويتهم ووجدانهم، وأن الجائزة ما هي إلا وفاء للكلمة الصادقة واحتفاء بالشعراء الذين يضيئون دروب الحياة بالمعنى والجمال. وعقب الكلمة جرى الإعلان عن الفائزين في فروع الجائزة الثلاثة، حيث فاز في فرع الشعر العمودي الشاعر محمد حامد عبد الله العياف من المملكة الأردنية الهاشمية عن قصيدته ترنيمة أخرى لوجه الحياة، وفاز في فرع شعر التفعيلة الشاعر إبراهيم عيسى محمد علي من الجمهورية اليمنية عن قصيدته الأسوار، بينما فاز في فرع قصيدة النثر الشاعر محمد عبد الله سليمان التركي من المملكة العربية السعودية عن نصه تعليمات الحصول على بيت شاعر. وصاحب حفل التكريم ندوة علمية موسعة حملت عنوان قراءات في شعر حمد خليفة أبو شهاب، جاءت لتضيء ملامح شخصية شاعر جمع بين موهبة الإبداع الشعري وغزارة العلم والتوثيق، فكان علامة فارقة في الشعر الإماراتي والعربي. أدارت الندوة أ. د. عائشة الشامسي رئيس قسم اللغة العربية في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، التي استهلت حديثها بالتأكيد على أن اختيار شخصية حمد خليفة أبو شهاب ليكون محور البحث والدراسة لم يأت من فراغ، فهو الشاعر والمؤرخ والباحث الذي لم يكتف بصوت القصيدة، بل انشغل بالتأريخ للشعر النبطي والشعبي، ليكون شاهدًا على مرحلة كاملة من تاريخ الإمارات الثقافي والأدبي، وذاكرة حية تحفظ النصوص وتوثقها للأجيال. وقدمت الدكتورة مريم الهاشمي، أستاذة اللغة العربية والنقد في كليات التقنية، ورقة بحثية بعنوان تجليات الصورة الفنية في شعر حمد خليفة أبو شهاب بين المصدر والتشكيل، تناولت فيها بعمق طبيعة الصورة الشعرية باعتبارها أداة مركزية في العمل الشعري، فهي ليست مجرد زخرفة لغوية، بل انعكاس لتجربة الشاعر، ومرآة لزمانه ،وبيئته ووجدانه. وأوضحت أن أبو شهاب اعتمد في صياغة صوره الفنية على ركيزتين أساسيتين: الأولى استلهام التراث والذاكرة الجمعية بما تحمله من رموز وأساطير وتجارب، والثانية قدرته على تحويل هذه الاستدعاءات إلى تشكيلات لغوية حية نابضة بالخيال والموسيقا الداخلية للنص، مما جعل صوره قادرة على التأثير في المتلقي وإثارة وجدانه وعقله في آن واحد. وأضافت أن الصورة في تجربة أبو شهاب لم تكن عنصرًا تجميليًا فحسب، بل أداة معرفية وجمالية تكشف عن وعيه العميق باللغة، وتؤكد قدرته على المزج بين العاطفة والثقافة والخيال في بنية واحدة. ثم جاء الدور على أ. د. أحمد مقبل محمد المنصوري من جامعة الوصل، الذي قدم ورقة علمية ركز فيها على البعد الهوياتي في تجربة أبو شهاب، مبينًا كيف نجح الشاعر في المزج بين التراث والحداثة، ليؤسس خطابًا شعريًا يستلهم الأصالة ويواكب المعاصرة. وأكد المنصوري أن أبو شهاب لم يكن شاعرًا منعزلًا عن قضايا مجتمعه، بل كان نصه يتفاعل مع الهموم الوطنية والإنسانية، ويعكس في الوقت نفسه وعيًا نقديًا بالتاريخ الثقافي. ورأى أن تجربته تقف عند نقطة التقاء مهمة بين الهوية المحلية للإمارات والهوية العربية الأوسع، مما جعله صوتًا قادرًا على تمثيل الثقافة الوطنية والانفتاح على المحيط العربي في آن واحد. أما الدكتور حمزة قناوي فقد قدم قراءة نقدية في محور الشعر والهوية الثقافية، مبرزًا أن أبو شهاب لم يكن مجرد شاعر يوظف الرموز التاريخية، بل كان واعيًا بقدرة الكلمة على بناء هوية جماعية، تتجاوز حدود الفرد لتلامس هموم المجتمع، وتعيد صياغة العلاقة بين الماضي والحاضر. وأكد قناوي أن نصوص أبو شهاب تكشف عن شاعر مثقف صاحب مشروع، استطاع أن يجعل من الشعر أداة لحفظ الذاكرة وإعادة إنتاجها بما يتلاءم مع تطلعات الحاضر ورؤى المستقبل. وهكذا تحولت الندوة العلمية إلى فضاء نقدي غني جمع بين قراءات متعددة، كل منها أبرز جانبًا من جوانب تجربة حمد خليفة أبو شهاب، ليظهر في النهاية شاعرًا موسوعيًا متعدد الأبعاد: مبدعًا وموثقًا، وطنيًا وإنسانيًا، محليًا وعربيًا، وصوتًا شعريًا لا يزال حاضرًا في المشهد الثقافي رغم غيابه. واختتمت الأمسية بتكريم الفائزين والمتحدثين من قبل سعادة بلال البدور رئيس مجلس الإدارة والأستاذ علي عبيد الهاملي نائب الرئيس، وسط إشادة الحضور بما حققته الجائزة في دورتها الثانية من إشعاع ثقافي وأدبي يؤكد مكانة دبي ودولة الإمارات كمنارة للثقافة ومركز للحراك الأدبي العربي. [post_grid
ندوة الثقافة والعلوم تحتفي بالمولد النبوي الشريف بأمسية إنشاديه روحانية في دبي
ندوة الثقافة والعلوم تحتفي بالمولد النبوي الشريف بأمسية إنشاديه روحانية في دبي 08-09-2025 أحيت ندوة الثقافة والعلوم في دبي ذكرى المولد النبوي الشريف بأمسية إنشاديه عامرة بالروحانية والوجد، جمعت بين عبق الفن الأصيل وعمق المحبة النبوية، وحضرها معالي محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، وسعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، والأستاذ علي عبيد الهاملي نائب الرئيس، والدكتور صلاح القاسم المدير الإداري، وجمال الخياط المدير المالي، وبطي الفلاسي رئيس اللجنة الثقافية، ورجل الأعمال جمال الغرير، والدكتورة رفيعة غباش، والشاعر الدكتور عارف الشيخ، إلى جانب الفنانين عيد الفرج وإبراهيم جمعة ونخبة من المثقفين والجمهور. قدّم الأمسية الإعلامي والكاتب جمال مطر مرحباً بالحضور ومستشهداً بأبيات حسان بن ثابت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم: وأحسن منك لم تر قط عيني، وأجمل منك لم تلد النساء، خلقت مبرأً من كل عيب، كأنك خلقت كما تشاء. وأكد مطر أن فن المالد يعيش في ذاكرة المجتمعات باعتباره فناً أصيلاً في منطقة الخليج العربي، وأن خصوصيته تكمن في البهجة الروحانية التي ترافق أداء المنشدين، فتجعل منه حالة وجدانية تلامس القلوب وتعبّر عن حب النبي الكريم. استهلت الفقرة الأولى من الأمسية جمعية دبي للفنون الشعبية (المالد) التي قدمت إنشاداً جمع بين الأصالة والروحانية، فبدأت بقصيدة “يا سيداً حاز السيادة والعلا.. صلوا عليه وسلموا تسليماً، الله زاد محمداً تعظيماً”، قبل أن تنتقل إلى قصيدة “زدني بفرض الحب فيك تحيراً.. وارحم حشى بلظى هواك تسعراً”، لتغدو الأصوات في تناغمها مع الإيقاع صورة صافية للمحبة النبوية الخالصة. وفي الفقرة الثانية أبدعت فرقة نجوم الشام، بقيادة الأخوين باسم وعمر، حيث قدما مجموعة من الأناشيد والقصائد التي شدت الجمهور وتمايل معها الوجدان، ومنها قصيدة “مولاي قلبي عليل”، و “ما شممت الورد”، و” يا تواب تب علينا”، و”اللهم إنك عفو كريم”، إلى جانب قصيدة “يا موجود واجب الوجود”، وأنشودة “حب الحبيب جدد علي”، و”رقت عيناي”، و”قمر سيدنا النبي”، كما أنشدت الفرقة أبياتاً من البردة للإمام البوصيري “مولاي صل وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم”. وتوّجت الأمسية بإنشاد قصيدة “طاب لي خلع عذاري.. طالما أشكو غرامي”، فكان الختام على وقع كلماتٍ عذبة وأنغامٍ روحانية ملأت القلوب بالسكينة. وفي كلمته بالمناسبة قال سعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف تقليد راسخ تحرص عليه ندوة الثقافة والعلوم كل عام، ليس بوصفه مناسبة دينية فحسب، بل باعتباره ممارسة ثقافية وفنية تعبّر عن عمق الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. موضحاً أن فنون المالد والإنشاد الشعبي تمثل إرثاً خليجياً أصيلاً يعكس وجدان الناس ويجسد عاطفتهم النقية تجاه النبي، كما يرسخ في الأجيال الجديدة قيم المحبة والاقتداء، ويؤكد في الوقت نفسه أن الإسلام هو دين الرحمة والمودة والسلام. وأشار إلى أن هذه الأمسية بما حملته من أصوات مخلصة ومعانٍ صافية، ليست سوى تجسيد للوفاء للرسول الكريم، وترسيخ للمحبة النبوية في الذاكرة الجماعية، وتجديد لرسالة الفن الأصيل الذي يلتقي فيه التراث بالروحانيات في أبهى صورة. [post_grid id=”2661”]
خمسة فنانين يتغنّون بحب الوطن في «درة الأزمان 2» على مسرح ندوة الثقافة والعلوم
خمسة فنانين يتغنّون بحب الوطن في «درة الأزمان 2» على مسرح ندوة الثقافة والعلوم 19-11-2018 للعام الثاني على التوالي، تعود الملحمة الوطنية الغنائية «درة الأزمان 2» مساء الأربعاء المقبل إلى مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي، في حفل وطني كبير يجمع الفن بالكلمة واللحن، احتفاءً بالوطن وقيادته. ويأتي تنظيم هذه الملحمة بدعم من وزارة تطوير البنية التحتية وبرنامج الشيخ زايد للإسكان والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، تزامناً مع اليوم الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات، ومع إحياء مئوية المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى قيم الاتحاد والنهضة. ملحمة تتغنّى بالوطن يشارك في إحياء هذا العمل خمسة من الفنانين من الإمارات والوطن العربي، وهم: اللبنانية جاهدة وهبة، والسعودي أكرم المطر، والإماراتيون عبد الله سالم وعبد الله الشحي والمهندس عبد الله آل علي. وسيتغنّى الفنانون في هذه الأمسية بأجمل الكلمات الوطنية التي صاغها وزير تطوير البنية التحتية الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، المعروف بلقب «شاعر البلاد»، حيث تمتلئ أشعاره بالعز، والفخر، والانتماء للوطن ،والقيادة. وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد المنصوري، المدير التنفيذي للشؤون الهندسية في برنامج الشيخ زايد للإسكان، أن هذه الملحمة الوطنية الغنائية في كل مراحلها وتجهيزاتها تمثل ثمرة جهود مشتركة بين موظفي وزارة تطوير البنية التحتية وبرنامج الشيخ زايد للإسكان والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، مشيراً إلى أن «شاعر البلاد» يحرص على دعم المواهب الغنائية الإماراتية الشابة من خلال منحها الفرصة للغناء إلى جانب الفنانين الكبار في هذا العمل، وذلك للعام الثاني على التوالي. باقة من الأغنيات الوطنية ومن المقرر أن تقدم الفنانة جاهدة وهبة قصيدتين بعنوان «وصايا الشيخ» و«نوارة العيد»، بينما سيؤدي الفنانان الإماراتيان عبد الله الشحي وعبد الله آل علي أغنية «ردد معي». ويطرب الفنان السعودي أكرم المطر الجمهور بعملين غنائيين وطنيين هما «وطني الحبيب» و«العلم». أما الفنان الإماراتي عبد الله سالم، ممثل الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، فسيتغنى بأغنيتي «عناق المجد» و «حب الوطن». فعاليات مصاحبة ولم يقتصر الحفل على الأغنيات فحسب، بل سيصاحبه معرض خارجي يضم فعاليات تفاعلية متنوعة، من بينها رسم حي لجدارية وطنية، إلى جانب معرض صور الإمارات الذي يضم أعمالاً فوتوغرافية التقطها موظفون مبدعون في مجال التصوير، احتفاءً بجماليات الوطن. كما سيتخلل الحفل عروض تراثية مميزة تقدمها فرقة الحربية بأهازيجها الشعبية التي تعكس أصالة الهوية الإماراتية. وبذلك تتجدد الملحمة الوطنية «درة الأزمان» في عامها الثاني على خشبة مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي، لتجسد عبر الفن والكلمة واللحن مشاعر الاعتزاز والانتماء، وتعيد إلى الأذهان تضحيات القادة المؤسسين وإنجازات الحاضر، في أجواء من الفخر الوطني الذي يليق بدولة الإمارات في يومها المجيد.
“راشد للتفوق العلمي” تحتفي بكوكبة من حملة الأستاذية والدكتوراه في ندوة الثقافة والعلوم
“راشد للتفوق العلمي” تحتفي بكوكبة من حملة الأستاذية والدكتوراه في ندوة الثقافة والعلوم 28-10-2018 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، حضر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، اليوم، حفل جائزة راشد للتفوق العلمي الذي نظمته ندوة الثقافة والعلوم في مقرها بدبي لتكريم كوكبة جديدة من حملة درجة الأستاذية وشهادة الدكتوراه. وبدأ الحفل بالسلام الوطني، ثم الكلمة الترحيبية التي أكد فيها الأستاذ علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم أن هذه الأجيال المتلاحقة من الخريجين في مختلف المؤهلات والتخصصات هي ثمرة عمل القيادة الرشيدة وغرسها الواثق بأن العلم هو الطريق الأوحد لبناء الأوطان وازدهارها. وأضاف أن الجائزة تحتفي هذا العام بذكرى تأسيس أول صرح علمي في الدولة، وهو جامعة الإمارات العربية المتحدة، التي شكّلت علامة فارقة في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي. وأوضح الهاملي أن القيادة الحكيمة واصلت الليل بالنهار لبناء شخصية الإنسان الإماراتي المتسلح بالعلم والمعرفة، فكان أبناء الإمارات سفراء للسلام في عالم يموج بالحروب والأزمات، ومصدراً للفكر والإبداع في ميادين العلم والمعرفة. وخلال الحفل، تفضّل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم ثلاثة من العلماء الحاصلين على درجة الأستاذية، و(99) من حملة شهادة الدكتوراه من الذكور، و(45) من حملة الدكتوراه من الإناث، إلى جانب تكريم جامعة الإمارات العربية المتحدة بصفتها شخصية العام العلمية، تقديرًا لدورها الرائد في ترسيخ مكانة الدولة في ميادين البحث العلمي، وإسهامها الكبير في خدمة الثقافة والمعرفة. وحضر الحفل سعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من الشخصيات الثقافية والأكاديمية البارزة في الدولة. وتُعد جائزة راشد للتفوق العلمي، التي انطلقت عام 1988، من أبرز الجوائز الوطنية التي تعنى بتكريم الحاصلين على الدرجات العلمية العليا من أبناء وبنات الإمارات، فيما استحدثت الندوة عام 2015 جائزة «شخصية العام العلمية» التي تُمنح لشخصيات إماراتية أو مؤسسات وطنية ذات إسهامات علمية ممتدة، بهدف ترسيخ قيمة البحث العلمي والعلوم في مسيرة الوطن، وتشجيع الأجيال القادمة على مواصلة التفوق والتميز.
ندوة الثقافة والعلوم تحتفل بجائزة راشد للتفوق العلمي في دورتها الجديدة
ندوة الثقافة والعلوم تحتفل بجائزة راشد للتفوق العلمي في دورتها الجديدة 16-10-2018 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تستعد ندوة الثقافة والعلوم للاحتفال يوم الأحد الموافق 28 أكتوبر بجائزة راشد للتفوق العلمي، حيث سيتم تكريم جامعة الإمارات كشخصية العام العلمية، إلى جانب تكريم 147 مواطنًا ومواطنة من الحاصلين على درجتي الدكتوراه والأستاذية، من بينهم (99) من الرجال و(45) من النساء بدرجة الدكتوراه، بالإضافة إلى (3) مكرمين بدرجة الأستاذية (مواطنان ومواطنة). وعقدت الندوة مؤتمرًا صحفيًا مساء أمس حضره سعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، والأستاذ علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ جمال الخياط عضو مجلس الإدارة، حيث تم استعراض أبرز ملامح الدورة وأهمية الجائزة في مسيرة العمل العلمي والأكاديمي بالدولة. أكد سعادة بلال البدور أن جائزة راشد للتفوق العلمي تُعد من أبرز البرامج والأنشطة التي أطلقتها الندوة منذ عام 1988، مشيرًا إلى أنها انطلقت بتكريم المتفوقين في الثانوية العامة وأوائل الكليات وحملة الماجستير والدكتوراه، وكانت على الدوام حافزًا للطلبة على بذل المزيد من الجهد العلمي. وأوضح أنه في الدورة الأولى للجائزة تم تكريم أوائل الثانوية العامة بنسبة نجاح بلغت آنذاك 87%، بينما بعد خمس سنوات ارتفعت النسبة لتصل إلى 99%، وهو ما يعكس الدور الكبير للجائزة في تعزيز روح التميز العلمي. كما أشار إلى أن التكريم لأوائل الكليات كان في بداياته للحاصلين على تقدير “جيد جدًا”، ليتطور لاحقًا إلى “امتياز”، ومع مرور السنوات توسع نطاق التكريم حتى اقتصر على حاملي الدكتوراه والأستاذية تشجيعًا للجهود الأكاديمية الرفيعة. وأوضح البدور أن الجائزة وعلى مدار ثلاثين عامًا كرّمت مئات المتفوقين من أبناء الإمارات في مختلف المراحل والتخصصات، وأسهمت في خلق حافز وطني يدفع نحو الريادة في مجالات البحث العلمي. وأضاف أن الدورة الحالية ستكرم 147 من أبناء الوطن، بينهم (53) نالوا شهاداتهم من جامعات داخل الدولة، في دلالة واضحة على مكانة الإمارات الأكاديمية واهتمامها بالبحث العلمي، فيما توزّع بقية المكرمين على جامعات من بريطانيا وماليزيا والمغرب وغيرها من دول العالم. وفي سياق متصل، استحدثت الندوة جائزة “شخصية العام العلمية” التي تُمنح لشخصية إماراتية أو مؤسسة وطنية لها إنجازات بارزة وإسهامات ممتدة في مجال العلوم، وقد وقع الاختيار هذا العام على جامعة الإمارات تقديرًا لدورها الرائد كأحد أبرز إنجازات عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولإسهاماتها الكبيرة في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة والمنطقة. من جانبه، أكد الأستاذ علي عبيد الهاملي أن الجائزة تكتسب قيمتها الكبيرة من حملها لاسم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، أحد القادة المؤسسين لدولة الإمارات، لافتًا إلى أنها ربما تكون الجائزة الوحيدة التي تحمل هذا الاسم، وأنها منذ انطلاقتها شكّلت منصة متميزة لتكريم المتفوقين من أبناء الدولة. وأشار إلى أن الجائزة كرمت على مدار سنواتها نخبة من أبناء الإمارات، من بينهم شخصيات بارزة مثل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان، وهو ما يعكس القيمة المعنوية الرفيعة التي حظيت بها الجائزة. وأضاف الهاملي أن تزايد أعداد المكرمين عامًا بعد عام يعكس حرص أبناء الإمارات على بلوغ أعلى الدرجات العلمية، وأن الجائزة تواكب في رسالتها النهضة العلمية للدولة التي بلغت الفضاء مع إطلاق “مسبار الأمل” ووصول الإمارات إلى مصاف الدول الرائدة علميًا. وذكّر بأن أول المكرمين بدرجة الدكتوراه من أبناء الإمارات كان المرحوم أحمد أمين المدني، ومن النساء الدكتورة عائشة السيار في عام 1989، لتستمر المسيرة بعد ذلك بتكريم المزيد من أبناء وبنات الوطن. وفي ختام المؤتمر، توجه الهاملي بالشكر إلى وسائل الإعلام على حضورها وتفاعلها، مؤكدًا على أهمية الإعلام في نقل الصورة الحقيقية للمجتمع بكل شفافية وموضوعية، باعتباره شريكًا أصيلًا في إبراز المنجزات الوطنية. وبهذا يتجدد موعد ندوة الثقافة والعلوم مع جائزة راشد للتفوق العلمي لتبقى علامة مضيئة في مسيرة الدولة، وحافزًا للأجيال القادمة لمواصلة طريق التميز والابتكار.
ندوة الثقافة والعلوم تستضيف المجلس الرمضاني العلمي حول “الذكاء الاصطناعي وأبعاده التكنولوجية والاجتماعية “
ندوة الثقافة والعلوم تستضيف المجلس الرمضاني العلمي حول “الذكاء الاصطناعي وأبعاده التكنولوجية والاجتماعية “ 06-07-2018 نظّم نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أول من أمس، المجلس الرمضاني العلمي الذي يعقد سنويًا تزامنًا مع الشهر الكريم، تحت عنوان: «الذكاء الاصطناعي وأبعاده التكنولوجية والاجتماعية»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين. شارك في المجلس كل من الدكتور سعيد خلفان الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة سمارت وورلد، والدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والدكتور محمد العلماء الأمين العام لجمعية الإمارات الطبية، والدكتور حمد المرزوقي خبير أول بمركز محمد بن راشد للفضاء، وخليفة جمعة القامة مسؤول المشاريع الخاصة في مؤسسة دبي للمستقبل، والمهندس بشار كيلاني المدير الإقليمي لشركة IBM. كما حضر المجلس سعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، والأستاذ علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، والدكتور صلاح القاسم، والمهندسة مريم بن ثاني عضوي مجلس الإدارة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، والخبير الأمني محمد مراد عبد الله مستشار القيادة العامة لشرطة دبي في مجال استشراف المستقبل، والمهندس رشاد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني في الإمارات، وعدد كبير من المهتمين والمتخصصين. أدار الجلسة علي عبيد الهاملي الذي شدّد على أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم ضرورة حتمية، مؤكدًا أن قيادة الدولة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، أولت الابتكار والتكنولوجيا اهتمامًا بالغًا من أجل مواكبة التطورات العالمية في ميادين المعرفة. وأشار الهاملي إلى أن الإمارات هي الدولة الوحيدة التي خصصت وزارة للذكاء الاصطناعي يقودها وزير شاب، تجسيدًا لقناعتها بأن العلم أساس بناء المستقبل. محاور المجلس ناقش الحضور تعريف الذكاء الاصطناعي وأدواره الاستراتيجية في تحقيق أهداف الإمارات، وأهمية تهيئة البنية التحتية والبيانات لتطوير منصات للأبحاث والتطبيقات، كما جرى التطرق إلى دور الجامعات والمراكز البحثية في إعداد الكفاءات الوطنية لشغل وظائف المستقبل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتناول النقاش كذلك كيفية تطبيق ركائز الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء الحكومي وصناعة الفرص المستقبلية، وأثره على جودة حياة الأفراد، فضلًا عن الجوانب الإيجابية والسلبية لتقنياته، والتحديات المصاحبة وسبل الاستفادة منها. الذكاء الاصطناعي.. حديث الساحة أكد الدكتور سعيد خلفان الظاهري أن الذكاء الاصطناعي هو «حديث الساحة» لما له من أهمية استراتيجية عالميًا، موضحًا أنه أحد تخصصات علوم الحاسوب التي تهدف إلى تطوير أنظمة قادرة على محاكاة القدرات البشرية في الاستنتاج والتعلم والرؤية. وأشار إلى أن التقدم التكنولوجي قد يؤثر على بعض الوظائف، لكنه سيخلق في المقابل وظائف جديدة، داعيًا إلى مواكبة هذا التطور عبر المزيد من التعلم. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي المطلق قد يمثل خطورة، الأمر الذي يفسر قيادة الإمارات للتحالف العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي. بدوره، أشار الدكتور علي بن سباع المري إلى أننا نعيش عصرًا تقوده التكنولوجيا، وأن الذكاء الاصطناعي يمنح الآلة «حواسًا» تمكّنها من اتخاذ القرارات، مثل السيارات ذاتية القيادة. وأكد أن المستقبل يحمل تغيرات كبيرة قد تجعل الآلة مستشارًا للإنسان في قرارات معقدة، مشددًا على أن العقل البشري يظل المحرك الأساسي للإبداع. الذكاء الاصطناعي في الطب لفت الدكتور محمد العلماء إلى أن الذكاء الاصطناعي دخل مجال الطب منذ التسعينيات، وخصوصًا جراحة الأعصاب، حيث أثبتت الأجهزة قدرتها على تشخيص مواقع الأمراض بدقة عالية. وأوضح أن تقنيات «الملاحة» الطبية تسهّل على الجراحين الوصول إلى الأورام بأمان، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي أداة لا غنى عنها في الممارسات الطبية الحديثة. الاقتصاد والمستقبل من جهته، أكد المهندس بشار كيلاني أن الذكاء الاصطناعي أصبح مرتبطًا بكل تفاصيل الحياة، مشيرًا إلى أن الدراسات تتوقع أن يضيف بحلول عام 2030 ما يعادل 16% من الناتج الإجمالي العالمي. وأوضح أن دولًا مثل بريطانيا بادرت بدعم مئات رسائل الدكتوراه في هذا المجال، فيما عززت الإمارات حضورها عبر إطلاق تطبيقات مبتكرة مثل «راشد» الذكي. كما أوضح الدكتور حمد المرزوقي أن التحدي الأول يكمن في إعداد جيل قادر على التعامل مع المعادلات الرياضية المعقدة وتطوير مهاراته الفردية، فيما تناول خليفة جمعة القامة في مداخلته مقارنة تاريخية، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة جديدة تعادل ثورة اكتشاف الكهرباء عام 1600، بما يحمله من قدرات هائلة تغير مسار البشرية. الختام شهد المجلس حوارًا ثريًا تطرق إلى المخاوف من هيمنة الآلة على الإنسان، والحلول الممكنة لتقليل تلك المخاطر، إلى جانب استشراف انعكاسات التقدم التكنولوجي على الحياة الاجتماعية والمهنية. وقد أجمع الحضور على أن الذكاء الاصطناعي ليس خيارًا، بل ضرورة، وأن الإمارات بما تمتلكه من رؤية استراتيجية وبنية تحتية علمية وبحثية، ماضية في تسخير هذه التقنيات لخدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
فوز أمريكي بالمركز الأول بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ندوة لثقافة والعلوم في دبي تحتضن حفل ختام الدورة الثانية والعشرين
فوز أمريكي بالمركز الأول بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ندوة لثقافة والعلوم في دبي تحتضن حفل ختام الدورة الثانية والعشرين 06-06-2018 اختتمت فعاليات الدورة الثانية والعشرين من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي شارك فيها متسابقون يمثلون 104 دول وجاليات إسلامية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وقد استضافت ندوة الثقافة والعلوم في دبي الحفل الختامي للفعالية في قاعتها الكبرى، بحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الذي كرّم الفائزين بالمراكز العشرة الأولى إلى جانب شخصية العام الإسلامية. وجاء في صدارة الفائزين المتسابق أحمد برهان محمد من الولايات المتحدة الأمريكية، الذي عبّر عن سعادته الكبيرة بالحصول على المركز الأول وسط منافسة قوية بين 104 مشاركين، مؤكداً أن هذا الفوز سيمنحه دفعة لمواصلة دراسة علوم الشريعة والفقه، وأن يكون خير سفير للمسلمين في الولايات المتحدة. وأوضح أنه من أصل صومالي ويحمل الجنسية الأمريكية، وشارك في المسابقة ممثلاً الولايات المتحدة. كما حل في المركز الثاني مكرر حمزة البشير سالم حرشة من ليبيا، ومحمد بن عبد القادر معرف من تونس، بينما جاء الجزائري أحمد حركات في المركز الرابع، والسعودي إبراهيم بن عبد الله بن عبد الكريم السعوي خامساً، واحتل المالي عمر درامي المركز السادس. وفي المركز السابع مكرر جاء كل من خالد عبد الناصر موالين أحمد من المملكة المتحدة، وعبد اللطيف عبد المجيد عبد اللطيف بستكي من البحرين، فيما جاء الأردني ناصر نهاد إبراهيم ذيب تاسعاً، وتقاسم المركز العاشر كل من حسن جبريل عمر من النيجر وجوهر عبد الله محمد من إثيوبيا. وكرّم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام المسجد النبوي الشريف بجائزة شخصية العام الإسلامية، تقديراً لجهوده الكبيرة في خدمة كتاب الله وإمامته للمصلين لعقود طويلة، مؤكداً أن اختياره يأتي تكريماً مستحقاً لمسيرة متميزة في خدمة القرآن الكريم. جوائز مالية قيمة نال الفائز بالمركز الأول جائزة مالية قدرها 250 ألف درهم، فيما حصل الثاني على 200 ألف درهم، والثالث على 150 ألف درهم، أما الرابع فحصل على 65 ألف درهم، لتنخفض قيمة الجوائز تدريجياً بمعدل 5 آلاف درهم حتى المركز العاشر الذي حصل على 35 ألف درهم. كما نال جميع المشاركين في المسابقة مبلغاً تشجيعياً بقيمة 30 ألف درهم لكل متسابق. أما جائزة شخصية العام الإسلامية فبلغت قيمتها مليون درهم. ندوة الثقافة والعلوم.. منبر دائم للمعرفة وقد أكدت أجواء الحفل، الذي احتضنته ندوة الثقافة والعلوم بدبي، مكانة هذه القاعة كمسرح بارز للفعاليات الثقافية والدينية الكبرى، حيث شهدت تكريم نخبة من حفظة كتاب الله القادمين من مختلف أقطار العالم، ليظل هذا الصرح الثقافي منصة للتلاقي، والتكريم، والاحتفاء بالعلم ،والقرآن.
بدور القاسمي شخصية العام الثقافية في «العويس للإبداع» 43 مبدعاً إماراتياً ضمن قوائم الفائزين بالجائزة
بدور القاسمي شخصية العام الثقافية في «العويس للإبداع» 43 مبدعاً إماراتياً ضمن قوائم الفائزين بالجائزة 18-03-2018 أعلنت جائزة العويس للإبداع عن الفائزين والمكرمين في دورتها الخامسة والعشرين، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في ندوة الثقافة والعلوم بحضور نخبة من الإعلاميين والصحفيين. وقد وقع اختيار اللجنة على الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات للنشر، لتكون شخصية العام الثقافية، وهي شخصية بارزة ومتميزة استمدت فكرها ورؤيتها من والدها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وقد جاء اختيار الشيخة بدور انطلاقاً من دورها الريادي في الثقافة والنشر وأدب الأطفال، إذ أسست في عام 2007 دار كلمات للنشر المتخصصة في إصدار كتب الأطفال ذات الجودة العالية باللغة العربية، والتي تحولت في عام 2013 إلى «مجموعة كلمات» لتضم إلى جانب دار «كلمات» للنشر مجموعة من الدور المتخصصة. وتحمل الشيخة بدور القاسمي شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من جامعة كامبريدج، كما حصلت على درجة الماجستير في الأنثروبولوجيا الطبية من كلية لندن الجامعية. أما عن الجائزة الثقافية الخاصة، التي تُمنح تكريماً لثلاث شخصيات من أبناء الإمارات والأشقاء العرب، فقد ذهبت هذا العام إلى الفنانة سميرة أحمد، الممثلة الإماراتية المسرحية والتلفزيونية، التي ارتبط اسمها بمسرح دبي الشعبي منذ بداياتها عام 1977، وقدمت أكثر من 20 عملاً مسرحياً إلى جانب الأوبريتات والبرامج التلفزيونية والمسلسلات، وحصلت على جوائز مسرحية عديدة. كما كُرّم الناقد السينمائي مسعود أمر الله، خريج جامعة الإمارات في تخصص الإعلام، مؤسس ومدير «مسابقة أفلام من الإمارات»، والمشارك في تأسيس «مهرجان الخليج السينمائي» عام 2008، والذي يشغل حالياً منصب المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، وله كتابات في الشعر والسينما وإخراج أفلام قصيرة ووثائقية. أما ثالث المكرمين فكان الصحافي المصري محمد عبد المقصود، الذي تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1994، وعمل بالصحافة الإماراتية على مدار 22 عاماً، ويعمل حالياً في صحيفة «الإمارات اليوم». وألقى سلطان صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، كلمة أكد فيها أن شخصيات وأماكن كثيرة تبقى سماتها خالدة مهما تغيرت الظروف، مستشهداً بمناقب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أبهر العالم بإنجازاته. وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جسّد هذه المناقب في كتابه «زايد». وأشار السويدي إلى أن الاحتفال هذا العام يتزامن مع «عام زايد»، حيث تحتفي ندوة الثقافة والعلوم بمرور 25 عاماً على جائزة العويس للإبداع، تكريماً لمسيرة الشاعر ورجل الأعمال والإنسان سلطان بن علي العويس، الذي أسس هذه الجائزة لتكون منصة للإبداع والعطاء الثقافي. كما أوضح أحمد حارب المهيري، المدير التنفيذي للجائزة، أن حفل التكريم الرسمي سيقام في السادس والعشرين من الشهر الجاري بحضور علي بن حميد العويس، مشيراً إلى أن عدد المشاركات بلغ 163 عملاً، فاز منها 51، بينها 43 مبدعاً إماراتياً. تنوع وثراء وضمت قائمة الفائزين في المسابقات العامة لأبناء الإمارات عدداً من الأسماء البارزة: في محور الدراسات الإنسانية – الثقافي فاز ياسر علي إبراهيم القرقاوي، وفي المحور الإداري فازت بدرية علي حسن علي الحوسني، وفي المحور الإعلامي أو المعلوماتي فاز ناصر أحمد إبراهيم اليعقوبي الزعابي، وفي الدراسات التطبيقية – الزراعية أو الغذائية فاز الدكتور عبد المجيد سيف محمد أمين الخاجة. وفي مسابقة الإبداع الأدبي والثقافي، فاز بجائزة «أفضل ديوان شعر» ديوان «مواثيق الوفاء» للشاعر راشد سعيد خلفان شرار، بينما فازت الكاتبة فتحية عبد العزيز النمر الزرعوني بجائزة «أفضل إبداع قصصي أو روائي» عن روايتها «أسرار الجدة»، فيما ذهبت جائزة «أفضل نص مسرحي» إلى نص «ونين غبيشة» للكاتب مرعي محمد الحليان. وفي «أفضل كتاب طفل» فازت رواية «رسالة من هارفورد» (لليافعين) للكاتبة مريم إبراهيم الزرعوني. أما جائزة «أفضل برنامج إذاعي ثقافي أو اجتماعي محلي» ففاز بها برنامج «السالفة وما فيها» من إذاعة نور دبي، بينما فاز برنامج «اليربوب – الموارد» لقناة بينونة بجائزة «أفضل برنامج تلفزيوني ثقافي أو اجتماعي محلي»، وذهبت جائزة «أفضل فيلم وثائقي محلي» إلى قناة الظفرة عن فيلم «حياة زايد». وفي كلمة له عقب فوزه، أعرب الشاعر راشد شرار، مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، عن سعادته الكبيرة بتكريمه من مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، مؤكداً أن هذا التكريم يعكس اهتمام المؤسسة بالشعر والشعراء. كما عبر الصحافي محمد عبد المقصود عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبراً أنه تقدير لدور الإعلام باعتباره جزءاً أصيلاً من الحراك الثقافي في الدولة. أسماء وعناوين كما شملت قائمة الفائزين في مسابقة أفضل بحث عن الإمارات للأشقاء العرب عدداً من الباحثين المتميزين، منهم: أحمد عادل زيدان فرج، أحمد محمد أحمد أبو زيد، ريم خميس عبد الفتاح حمدان، أ. د. جاسم محمد جرجيس، ياسر نبوي محمود، د. خالد عباس مسعد الطرابيلي، ود. محمد جمال أبو المجد. وفي مسابقة الابتكار العلمي، كان من بين الفائزين جواهر خليل أشكناي وعبد العزيز علي حسن الزيودي. أما في «أفضل كتاب»، فقد فازت الدكتورة مريم عبد الله الهاشمي بجائزة أفضل كتاب يصدره أبناء الإمارات عن الدولة، عن كتابها «تطور الحركة الشعرية في الإمارات.. جماعة الحيرة»، بينما فاز الدكتور عبد الله ناصر سلطان العامري بجائزة أفضل كتاب لأبناء الإمارات، وذهبت جائزة أفضل كتاب لغير الإماراتيين عن الإمارات إلى حمدي نصر عباس عواد. وأثبتت جائزة العويس للإبداع بهذه الدورة المميزة، مجدداً حضورها كإحدى أبرز المنصات الثقافية الوطنية التي تحتفي برواد الفكر والإبداع، وتكرم المتميزين في مختلف الحقول المعرفية والأدبية والفنية، مؤكدة رسالتها المتجددة في إثراء المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.
برعاية محمد بن راشد.. تكريم حملة شهادة الدكتوراه أحمد بن محمد يحضر حفل جائزة راشد للتفوق العلمي بدورتها 31 في ندوة الثقافة والعلوم
برعاية محمد بن راشد.. تكريم حملة شهادة الدكتوراه أحمد بن محمد يحضر حفل جائزة راشد للتفوق العلمي بدورتها 31 في ندوة الثقافة والعلوم 12-11-2019 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، صباح أمس، حفل جائزة راشد للتفوق العلمي في دورتها الحادية والثلاثين، والذي نظمته ندوة الثقافة والعلوم بمقرها في دبي، احتفاءً بكوكبة جديدة من أبناء وبنات الوطن من حملة شهادة الدكتوراه في مختلف التخصصات العلمية، والأدبية، والقانونية، والسياسية. بدأ الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه عرض فيلم قصير عن تاريخ جائزة راشد للتفوق العلمي، ومسيرتها الممتدة منذ انطلاقتها عام 1988، إلى جانب استعراض شخصية العام العلمية التي ذهبت هذا العام إلى الشركة الوطنية “ستراتا للتصنيع”، المتخصصة في إنتاج أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة. عقب ذلك، قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي، والدكتور حماد بن حماد عضو مجلس إدارة الندوة ورئيس لجنة المسابقات والجوائز، بتكريم حملة درجة الدكتوراه الذين بلغ عددهم 142 مكرماً ومكرمة، بواقع 106 من الذكور و36 من الإناث، يمثلون مختلف المجالات والتخصصات العلمية. كما كُرمت شركة “ستراتا للتصنيع” باعتبارها شخصية العام العلمية، تقديراً لإسهاماتها الوطنية البارزة في قطاع صناعة الطيران. وفي ختام الحفل التقطت صورة جماعية لسمو الشيخ أحمد بن محمد مع المكرمين وأعضاء مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم وجائزة راشد للتفوق العلمي، في مشهد عكس فخر واعتزاز الجميع بما وصل إليه أبناء الإمارات من مراتب علمية رفيعة. وتعد جائزة راشد للتفوق العلمي التي أطلقتها ندوة الثقافة والعلوم في عام 1988، واحدة من أعرق الجوائز الوطنية المكرسة للاحتفاء بالحاصلين على الدرجات العلمية العليا من أبناء وبنات الدولة. وقد كرمت منذ انطلاقتها آلاف المتميزين في ميادين العلم، وأسهمت في تحفيز الأجيال على مواصلة مسيرة التعلم والمعرفة. وفي عام 2015 استحدثت الجائزة فرعاً خاصاً لتكريم “شخصية العام العلمية”، بهدف تعزيز مكانة العلوم وتشجيع البحث العلمي إلى جانب الثقافة، بحيث تمنح الجائزة لشخصيات وطنية أو مؤسسات تركت بصمات واضحة في ميادين العلم والمعرفة. المكرمون بدورهم أكدوا أن التكريم يمثل حافزاً معنوياً كبيراً لهم ودافعاً لمزيد من البذل والعطاء في سبيل خدمة الوطن. فقد اعتبر الدكتور سالم ثابت محمد سالم المهري، الحاصل على الدكتوراه من جامعة يورك في المملكة المتحدة عن بحثه «التطوير المؤسسي في دولة الإمارات وآفاق التغيير في القطاع العام»، أن التتويج بالجائزة شرف عظيم ووسام وطني وحافز لمواصلة مسيرة البحث والعلم. فيما أشار الدكتور جمعة بلال السويدي إلى أن أطروحته بعنوان «الاتجاهات الاجتماعية والممارسات الأسرية المتعلقة بحقوق الطفل» جاءت مساهمةً منه مع المؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الطفل في وضع حلول علمية وعملية للحد من انتهاك حقوق الأطفال. أما الدكتور حميد سيف الأصلي الشامسي، فقدم أطروحته حول «برنامج سحابة حاسوبية: تحليل والتعرف إلى ملامح الوجه والصوت باستخدام الهاتف المتحرك بتقنية الذكاء الاصطناعي»، وقد تم اختيار ورقته البحثية من بين أربعة ملايين ورقة على مستوى العالم كأفضل وأحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال. من جانبها، أوضحت الدكتورة حمدة بالجافلة، الحاصلة على دكتوراه في الفقه الإسلامي، أن رسالتها جاءت بعنوان «الجرائم الإلكترونية الماسة بأمن الدولة: دراسة فقهية مقارنة بالقانون الإماراتي»، وهدفت إلى تحديد الوصف الشرعي والقانوني لهذه الجرائم وصياغة حلول فقهية وتشريعية لمواجهتها. كما أكدت الدكتورة فاطمة سعيد الخاطري، أن أطروحتها الموسومة «التسامح والتعايش مع غير المسلمين في القانون الإماراتي لمكافحة التمييز والكراهية وازدراء الأديان»، جاءت متزامنة مع «عام التسامح 2019»، وأبرزت المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها نهج التسامح الإماراتي المستمد من الشريعة الإسلامية، والقوانين الدولية، وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. بدورها، تحدثت الدكتورة علياء الشامسي، الحاصلة على الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية الاقتصادية من جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء بالمغرب، والتي تعمل حالياً في محكمة استئناف العين، عن تجربتها مع الدكتوراه، قائلة: «كانت تجربة مليئة بالتحديات، جازفت وصبرت وتغربت لأحصل على هذه الدرجة العلمية العليا، واليوم أشعر بالفخر أنني سأفيد وطني من ثمرة هذا الجهد وأعلى مراتب التعليم». وهكذا جاءت جائزة راشد للتفوق العلمي، في دورتها الحادية والثلاثين، لتواصل مسيرة العطاء والتكريم، مؤكدة مكانتها كمنصة وطنية رفيعة تحتفي بالعلم وأهله، وتكرّس قيم التفوق والاجتهاد، وتبرز جهود أبناء الإمارات في شتى ميادين المعرفة.
جائزة راشد للتفوق العلمي تكرّم 142 من حملة الدكتوراه الاثنين المقبل في ندوة الثقافة والعلوم
جائزة راشد للتفوق العلمي تكرّم 142 من حملة الدكتوراه الاثنين المقبل في ندوة الثقافة والعلوم 05-11-2019 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحتفي جائزة راشد للتفوق العلمي بتكريم 142 من حملة شهادة الدكتوراه من المواطنين، وذلك في حفل يقام الاثنين المقبل بمقر ندوة الثقافة والعلوم في دبي، تقديراً لتفوقهم العلمي في مختلف التخصصات العلمية، والأدبية، والقانونية، والسياسية. وتصدرت جامعات دولة الإمارات قائمة الجامعات التي التحق بها المواطنون للحصول على درجة الدكتوراه، بواقع 72 دارساً، في مقدمتها جامعتي الإمارات والشارقة. وخلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الندوة للإعلان عن أسماء المكرمين في الدورة الحادية والثلاثين للجائزة، أوضح بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أن الجائزة قطعت أشواطاً طويلة منذ انطلاقتها الأولى في عام 1988، حيث كرّمت حتى اليوم أكثر من 6650 مكرماً من حملة الدكتوراه والأستاذية والماجستير والعلوم العسكرية وأوائل الكليات والثانوية العامة والثانوية الفنية والمدارس المتخصصة من النساء والرجال. وأضاف أن من بين هؤلاء المكرمين نحو 1800 امرأة من حملة الدكتوراه، وهو ما يعكس إقبالاً واسعاً من أبناء الإمارات، نساءً ورجالاً، على متابعة التحصيل العلمي والوصول إلى الشهادات العليا، مؤكداً أن الجائزة تركز حالياً على تكريم حملة الدكتوراه والأستاذية، باعتبارهما قمّة السلم الأكاديمي والبحثي. وبيّن البدور أن الجائزة، مع تكريمها جميع الحاصلين على الدكتوراه، تلتزم بالشروط العلمية الدقيقة التي تفرضها وزارة التعليم العالي، ومنها اعتماد الجامعات المانحة للشهادات والاعتراف الأكاديمي بها، إضافة إلى حداثة الدرجة العلمية لتتماشى مع سنة التكريم. وأشار إلى أن دورة هذا العام ستشهد تكريم 142 من حملة الدكتوراه، منهم 106 من الذكور و36 من الإناث، في مختلف مجالات العلوم والمعارف. وأكد البدور أن الهدف الرئيس للجائزة هو تشجيع أبناء الوطن على مواصلة السعي للحصول على أعلى الدرجات العلمية، وحثّهم على البحث العلمي الجاد، معتبراً أن الجائزة لا تتوقف عند تكريم حملة الدكتوراه، بل تواصل متابعة مسيرتهم العلمية حتى نيلهم درجة الأستاذية التي تمثل قمة الهرم الأكاديمي والبحثي. ومن جانبه، قال الدكتور حماد بن حماد، رئيس لجنة المسابقات والجوائز وعضو مجلس إدارة الندوة، إن الجائزة تحرص منذ انطلاقتها على تكريم المتفوقين علمياً، سواء من الأفراد أو المؤسسات الوطنية، واستحداث مبادرات جديدة تعكس هذا التوجه. وأشار إلى أنه منذ عام 2014 تم استحداث جائزة «شخصية العام العلمية» التي كرمت العديد من المؤسسات الجامعية والعلمية التي تركت بصماتها الواضحة في دعم البحث العلمي والتميز الأكاديمي. وأضاف أن الدورة الحالية اختارت شركة «ستراتا» لتكون شخصية العام العلمية، تقديراً لما قدمته من إنجازات بارزة، فهي شركة مساهمة وطنية متخصصة في إنتاج أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة، وتتخذ من مجمع العين لصناعة الطيران (نبراس) مقراً لها، وتمثل إحدى شركات «مبادلة للاستثمار» في أبو ظبي. وتعد «ستراتا» جزءاً من قطاع صناعة الطيران والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في «مبادلة»، وتسهم بشكل كبير في ترسيخ مكانة أبو ظبي كمركز عالمي متكامل لصناعة الطيران. كما أشار الدكتور حماد إلى أن الخريجين المكرمين هذا العام تعاملوا مع نظام المعادلات الإلكترونية الجديد الذي أقرته وزارة التربية والتعليم، والذي يسهم في تسريع إنجاز إجراءات معادلة الشهادات، بما يعكس الحرص على دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من الاستفادة من مؤهلاتها العلمية في أسرع وقت.