الثقافة والصحافة … مناقشات على طاولة ندوة الثقافة والعلوم
الثقافة والصحافة … مناقشات على طاولة ندوة الثقافة والعلوم 18-12-2015 عقدت ندوة الثقافة والعلوم، ، ندوة حوارية ناقشت دور وسائل الإعلام المحلية في المشهد الثقافي بدولة الإمارات، وما يمكن أن تضطلع به خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما في ظل إعلان عام 2016 عاماً للقراءة، وما يحمله ذلك من مسؤوليات مشتركة بين المؤسسات الثقافية والمنصات الإعلامية. وأكد سلطان صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أن تنظيم هذه الندوة الحوارية جاء في إطار السعي إلى تحريك المشهد الثقافي والإعلامي، وفتح مساحة للنقاش الجاد، دون ادعاء القدرة على حل جميع الإشكاليات القائمة بين المؤسسات الثقافية من جهة، والأقسام الثقافية في الإعلام المحلي من جهة أخرى. وأشار إلى أن الندوة تعوّل كثيراً على الإعلام المحلي في إيصال النشاط الثقافي إلى الجمهور، مؤكداً أن العلاقة الإيجابية والتكاملية بين الطرفين تمثل الضمانة الحقيقية لوصول المشهد الثقافي المتنوع والغني إلى أوسع شريحة ممكنة من المتلقين. كما توقع أن تلعب الصحافة المحلية دوراً محورياً وحاسماً في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة المتعلقة بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة. وشارك في الندوة عدد من المسؤولين والإعلاميين المتخصصين في الشأن الثقافي، وهم حسين درويش رئيس قسم الثقافة والمنوعات في جريدة «البيان»، وعلي العامري رئيس قسم الثقافة والمنوعات في جريدة «الإمارات اليوم»، ومحمد إسماعيل زاهر رئيس القسم الثقافي في جريدة «الخليج»، ونواف يونس مدير تحرير مجلة «دبي الثقافية»، والدكتور عمر عبد العزيز رئيس تحرير مجلة «الرافد». وأدارت الندوة الكاتبة الصحافية عائشة إبراهيم سلطان، حيث تطرقت النقاشات إلى مجموعة من القضايا والمحاور، من بينها العوائق التي تحدّ من قدرة الصحافة الثقافية على تلبية تطلعات المثقفين، وتغير أدوارها في ظل التطور التقني وسهولة النشر، وما صاحب ذلك من تراجع دور الصفحات الثقافية كمنصة لإبراز الأعمال الشابة، إضافة إلى دورها المستقبلي كشريك أساسي في تحفيز المجتمع على التفاعل مع الحراك الثقافي في الدولة. وتناول حسين درويش طبيعة الدور المنوط بالصفحات الثقافية وآليات تعامل الصحافة اليومية مع الشأن الثقافي، معتبراً أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق المؤسسات الثقافية نفسها، إذ إن الصفحات الثقافية تعكس بالدرجة الأولى الفعل الثقافي الذي تنتجه تلك المؤسسات. وأوضح أن تنوع وثراء المشهد الثقافي في الدولة ينعكس بدوره على تنوع الرصد الصحافي. كما أرجع غياب الكتابة النقدية في الصحف المحلية إلى محدودية المساحة المتاحة، حيث تُمنح الأولوية عادة للتغطيات ذات الطابع الحدثي. وفي رده على سؤال حول غياب الصحافي الإماراتي عن المشهد الثقافي الإعلامي، أشار علي العامري إلى أن هذا الغياب لم يكن قائماً في فترات سابقة، ولا سيما في ثمانينات القرن الماضي، موضحاً أن متغيرات عدة أسهمت في ابتعاد الصحافي الإماراتي عن الاستمرار في هذا المجال. ورأى أن جاذبية المؤسسات الثقافية باتت أقوى من المؤسسات الصحافية، لأسباب متعددة، كما توقف عند إشكالية تنظيم فعاليات ثقافية لا تحظى بالتفاعل المتوقع من الجمهور، داعياً المؤسسات إلى تبني مبادرات أكثر قرباً من الجمهور، والذهاب إليه بدلاً من انتظار حضوره، عبر أساليب مبتكرة بعيدة عن النمطية. من جانبه، تناول محمد إسماعيل زاهر أبرز المتغيرات التي أسهمت في تقلص مساحة الكتابات الإبداعية في الصفحات الثقافية، معتبراً أن عدم التزام بعض الكتّاب الشباب يشكّل أحد الأسباب الرئيسة لذلك، مشيراً إلى اختلاف مستوى الدافعية والالتزام لدى الأجيال الجديدة مقارنة بالأجيال السابقة، وهو ما ينعكس سلباً على العمل الصحافي اليومي ومتطلباته. وتحدث نواف يونس عن التحولات الكبيرة التي طرأت على المشهد الثقافي المعاصر، نتيجة اتساع دائرة التنوع والانفتاح، مشيراً إلى وجود فروق جوهرية بين تحديات الصحافة الثقافية في الصحف اليومية وتلك التي تواجهها المجلات الثقافية، مع اختلاف طبيعة هذه المجلات بين المتخصصة والعامة. وأكد أن الدور الأساسي للصحافة الثقافية يتمثل في تحويل القراءة إلى سلوك يومي وممارسة مجتمعية، لافتاً إلى أن مجلة «دبي الثقافية» قامت منذ تأسيسها بطباعة وتوزيع أكثر من 130 كتاباً مجاناً مع إصداراتها الدورية. وشدد الدكتور عمر عبد العزيز على حاجة الساحة الثقافية إلى رؤية شاملة أكثر تصالحاً مع الواقع، تقوم على المواءمة بين الفكر النظري والحقائق الميدانية. وأوضح أن مجلة «الرافد» نجحت في استثمار الفضاء الإلكتروني لتعزيز حضورها المطبوع، ما أسهم في تعزيز التواصل والتفاعل مع القراء، معتبراً أن هذا التواصل يشكل مدخلاً أساسياً لاكتشاف المواهب الأدبية الجديدة، وهي إحدى أولويات الصحافة الثقافية. وفي مداخلته، أشار الأديب محمد أحمد المر إلى أن من أبرز إشكاليات الصحافة الثقافية ندرة الصحافي المتخصص القادر على الإحاطة بالشأن الثقافي وأدواته، مؤكداً أهمية احتضان الصحافيين الجدد من قبل مختصين ذوي خبرة، ليقوموا بدور التوجيه والإرشاد، خاصة في ظل تشعب الحقول الثقافية وتعددها. ولفت إلى أن غياب هذا الدور الحاضن أسهم في انسحاب العديد من الطاقات الصحافية الواعدة، ولا سيما الإماراتية، من الساحة الثقافية.
ندوة الثقافة والعلوم.. 28 عاماً من الحضور المتجدد واستشراف المستقبل
ندوة الثقافة والعلوم.. 28 عاماً من الحضور المتجدد واستشراف المستقبل 09-11-2015 مع كل عام جديد يُضاف إلى سجلها، تزداد ندوة الثقافة والعلوم شباباً وحيوية، ويزداد بريقها تألقاً بما راكمته من منجزات ثقافية ومعرفية ومجتمعية. فمنذ انطلاقتها الأولى قبل ثمانية وعشرين عاماً، في الثالث من نوفمبر عام 1987، وهي تمضي بخطى واثقة في فضاءات الفكر والإبداع، لا تعرف التوقف عند منجز، ولا تركن إلى ما تحقق. وقد واصلت الندوة نهجها القائم على التطوير الدؤوب واستشراف الآتي، لترسم ملامح طريق يسبق المستقبل، دون أن تغفل في الوقت ذاته عن ترسيخ حضورها العميق في المكان، وصون مكوّناته الثقافية، والحفاظ على هوية الإرث وخصوصية السمات التي شكّلت وجدانها ورسخت رسالتها. حاضرة عربية يؤكد سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، أنه تأتي ذكرى تأسيس الندوة في هذه الأيام، وقد أغنت جعبتها بنجاحات نوعية، بفضل باقة برامج وأجندات ومشروعات عززت دورها الفاعل في المشهد الثقافي والفكري والاجتماعي، ضمن حاضرة عربية، شكلت وتبقى، حضناً يضم الثقافات، ويشرع بوابات لقاء العالم وانفتاح الشعوب. ويتابع رئيس مجلس الإدارة: هكذا كانت الندوة، وواصلت مسيرها ومسارها. وها هي الآن صرح يشمخ عالياً، بمنجزه ودوره الاجتماعي والوطني البناء. 28 ربيعاً، والندوة لا تزال تعمق جذورها وتصقل محياها، وتبني على المحقق، لترسم آفاق ابتكار وعمل فريدين، مسترشدة في ذلك، بفكر ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأيضاً، مستفيدة من تبني سموه ودعمه اللامحدود لها، لتكون كما أرادها، منذ كانت فكرتها الأولى، بحيث تغدو «بيتاً يرتاح فيه العقل من مشقة المشاغل اليومية، ليتفرغ للإبحار في رحاب الإبداع والجمال في عوالم الفنون والموسيقى والعلوم». ويضيف السويدي: بطبيعة الحال، لم تكن الندوة برجالاتها، من المؤسسين واللاحقين، إلا عند مستويات وحدود المأمول منها والثقة بها. ولم تغفل عن إيلاء الشباب، خامات المستقبل وأمل الوطن، كبير الرعاية والاهتمام. إنها كانت وتبقى مؤسسة وطنية، تملك وتؤدي رسالة مجتمعية محورية، جوهرها تعزيز الانتماء وحفظ الموروث، والتفاني في خدمة الوطن. ويختم: «إننا، وإذ نشكر، في هذه المناسبة، جميع من أسسوا وبنوا وأسهموا في نجاح الندوة.. وعلى رأسهم: الأديب عبد الغفار حسين، ومعالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والمستشار إبراهيم بو ملحة، نعاهد الله والوطن وقادتنا، أن تبقى هذه المنارة في ربوع دبي والإمارات والوطن العربي، حارسة الهوية وبوابة الاستزادة الفكرية. الندوة أعادت تشكيل الثقافة الرسمية ويقول علي عبيد الهاملي، نائب رئيس إدارة الندوة – رئيس مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام: أكملت ندوة الثقافة والعلوم هذا الشهر، عامها الثامن والعشرين، لتقترب من إكمال عقدها الثالث وهي صبية تزهو بجمالها وروعتها بين المؤسسات الثقافية الكبرى. وإذا كان البشر ينضجون عندما يقتربون من الثلاثين، فإن الندوة نضجت قبل هذا بكثير، بل لعلها ولدت ناضجة، لأن الفكرة التي قامت عليها لا تحتمل إلا النضج، كي تخاطب مجتمعاً يتوقع منها أن تقود فيه حراكاً ثقافياً يناسب السمعة التي اكتسبها البلد الذي انطلقت منه، والإمارة التي ولدت على أرضها، بكل ما يحمله هذا البلد من تاريخ، وما تمتاز به هذه الإمارة من تميز جعلها نموذجاً للمدن العصرية الحديثة الأنيقة. ويضيف: لذلك وجدت الندوة نفسها وهي بالكاد تخطو على الأرض أمام تحد كبير، لكن التحديات هي الغواية الكبرى لأبناء هذا البلد، وهي الهواية التي يمارسونها ويعشقونها. هذا هو ما يردده دائماً راعي هذه الندوة وداعمها الأول، ومبارك نشأتها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يحث شعب الإمارات كي يسيروا على نهجه وخطاه، رافضاً فكرة الصعوبات التي يعتبرها البعض عوائق تحول دون تحقيق الطموحات، ومحولاً هذه الصعوبات إلى تحديات تغري الأقوياء النابهين بخوض غمارها، والتصدي لها بعزم القادرين على التمام. ويعرض الهاملي نبذة من إنجازات الندوة قائلاً: حققت ندوة الثقافة والعلوم خلال الأعوام الثمانية والعشرين الماضية الكثير، وأنجزت الكثير، وكان أكبر إنجاز لها كسر قالب الثقافة الرسمية الذي يعتقد الكثيرون أنه القالب الوحيد الذي يستطيع أن ينجز وقامت بإعادة تشكيل الثقافة الرسمية . الشعلة الثقافية ليس خليقاً بالحديث عن ندوة الثقافة والعلوم، طبقاً لرأي د. سليمان موسى الجاسم – مدير جامعة زايد سابقاً، إلا وأن نسميها بالشعلة الثقافية التي لن تخبو أو تنطفئ، بل ستواصل تألقها في سماء الإمارات وجنباتها، عبر ما قدمته وتستمر في فعله، من أنشطة فكرية وفنية متنوعة تثري المجتمع وتؤصل وترسخ الكيان الاتحادي. ويقول في الخصوص: ميزة نشاطها الفكري، أنه وطني بامتياز، وكذا جامع ومعني بالثقافية ببعدها الإنساني العام. إذ إن برامجها ملائمة وثرية لشتى الفئات والجنسيات والأذواق. ونحن نفخر بوجود مثل هذا الصرح الثقافي في الإمارات، الذي يلمع وسط هذا الركام الأسمنتي من حولنا، فهي تمثل منارة ثقافية ترشد كل من يقصد الثقافة والفكر. ويضيف الجاسم: إنا، وإذ نستعرض أهمية برامج عمل الندوة، لا بد وأن ننوه بأعمال ومنجزات مؤسسيها وإدارتها، ونقف لهم تقديراً واحتراماً لجهودهم. نخبة وأصالة معنى ومكانة كبيران، تحوزهما وتشكلهما الندوة بالنسبة لكثيرين، على صعيد الحياة المهنية والفكرية، وفي مقدمة هؤلاء، د. رفيعة غباش، أستاذة طب نفسي ومؤسس متحف المرأة بدبي. إذ تصف ذلك: ندوة الثقافة والعلوم من المؤسسات التي تعني لي الكثير، ليس فقط على مستوى الثقافة والمعرفة والعلوم، ولكنها كذلك على المستوى الإنساني. خاصة وأن القائمين على هذه المؤسسة، والذين بدأوا هذا المشروع الجميل، هم نخبة من رجال هذا البلد، تميزوا بالأصالة والمعرفة والتواضع وحسن الخلق. رموز ثقافية إنهم معدن أصيل ولا يغيرهم الزمن، حتى وإن ابيضت لحاهم. إذ إن شباب معرفتهم وعلمهم وقلبهم لاتزال أيقونات نابضة.. إن الرموز الثقافية لدبي والإمارات، لا تزال تقدم، وبكل محبة، ما يجعل الثقافة متعة. وتنهي غباش: هناك كثير من المؤسسات الثقافية في دولة الإمارات، إلا أن ندوة الثقافة والعلوم حباها الله بدعم خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، منذ كان ولياً للعهد، وحتى وقتنا الحالي . كذلك انطلق نشاط سموه الثقافي معها. ونتذكر الأمسيات الشعرية التي أقامها سموه فيها، كما نستعيد حضوره الاحتفالات ذات العلاقة بالرواد، ودعمه للشعراء والكتاب، والأمسية الشعرية التي حضرها للأستاذ إبراهيم بوملحة. الثقافة المعتدلة علاقة من نوع خاص ربطت الندوة بمجموعة مبدعين، مذ كانوا في بداية مشوارهم. ومن بين هؤلاء الدكتور صلاح القاسم عضو مجلس الإدارة- المدير الإداري – مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون، والذي يصف ارتباطه بالندوة: بدأت علاقتي مع الندوة منذ فترة طويلة، عندما كان معالي محمد المر رئيس التحرير التنفيذي لجريدة «البيان».. وكنت، حينها، طالباً جامعياً أدرس الإعلام وأتردد على جريدة «البيان» للتدريب، وتعددت لقاءاتي مع معاليه، وجذبني معه إلى الندوة وأنشطتها. وهكذا، تعلمت الكثير في الندوة من روادها ومؤسسيها: المستشار إبراهيم بوملحة ومحمد المر وبلال البدور وسعيد حارب وعمران العويس وسلطان السويدي. إن مسيرتي مع الندوة
نون تستحدث فعاليات جديدة في ندوة الثقافة
نون تستحدث فعاليات جديدة في ندوة الثقافة 14-10-2015 أعلنت لجنة «نون» بندوة الثقافة والعلوم عن فعاليات جديدة وأنشطة نوعية في الجلسة التعريفية التي عقدت بحضور سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة ورئيس مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، والدكتور صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون والشاعرة شيخة المطيري رئيسة اللجنة الثقافية بالندوة ولجنة نون، وعفراء النوبي وصالحة عبيد أعضاء اللجنة وحضور مميز من الإعلاميين والمهتمين وذلك في ندوة الثقافة والعلوم . الثقافة والعلم ركزت مناقشات الجلسة على استعراض مبادرات الموسم الثقافي الجديد للجنة، وأهم الفعاليات والأفكار التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة، وسبل تطويرها لتحظى بمشاركات أوسع وتلبي المزيد من الاحتياجات الثقافية لجيل الشباب، وقد بدأت الجلسة بكلمة تحدث فيها سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة مؤكداً حرص الندوة علي تقديم ما يرفد الثقافة والعلم في دولتنا الحبيبة ووطننا العربي، فعلى مدى 27 عاماً احتضنت الندوة عدداً كبيراً من الفعاليات الثقافية، وفتحت الأبواب لمناقشة قضايا لم تطرق من قبل. وقال السويدي: تعتبر اللجنة طاقات شابة طموحة تحاكي البعد الشبابي بالتوازي مع الرؤية الوطنية والثقافية للندوة، كما تحاول المزج بين الثقافة والإبداع وبين صناعة مشهد ثقافي مبتكر وغير تقليدي، واليوم تستعرض اللجنة أنشطتها المستقبلية بهدف استحداث أنشطة تواكب مستجدات الساحة الثقافية وتلبي حاجة المجتمع المعرفية والفكرية، كما أشار إلى أن كل فرد في «نون» يؤمن بأن الثقافة هي فعل تأثير وتفاعل وتبادل يسعى إلى تسخير كافة طاقاته بهدف تقديم الأفضل واستقطاب مختلف الأطياف الثقافية إلى نشاطات الندوة التي تحظى بحضور شبابي لافت. نقلة نوعية من جهتها تحدثت شيخة المطيري رئيسة اللجنة الثقافية ولجنة نون الندوة حول توجهات اللجنة وحضورها في المشهد الثقافي وقالت: إن الشباب لا يستطيعون التحرك أو التقدم من دون إدارة أنيقة تعرف كيف تضع لمساتها وتنير الطريق للشباب، ومن خلال الفعاليات المتنوعة للجنة في الموسم الثقافي الجديد نأمل أن تحدث نقلة نوعية في أنشطة الندوة بشكل عام، ولجنة نون بشكل خاص، كما نسعى للتعبير عن جيل الشباب ونساعده على الاندماج أكثر داخل الفعاليات الثقافية المحلية من خلال منصات تعبر عن قضاياه، فاللجنة قناديل صغيرة معلقة في سماء الثقافة على مستوى دولة الإمارات والخليج. الإمارات بعيون جديدة وتحدثت عفراء النوبي عن الفعالية الأولى: مسرد وشعارها «خذ الكلمة بقوة» وهي مبادرة ممتدة على عدة حلقات تتناول في كل مرة موضوعا مختلفا في إطار قصص واقعية مثيرة يقوم المشاركون بسردها مباشرة أمام الجماهير في مشاركة حية لأسعد اللحظات الإنسانية الطريفة والمظلمة والمرعبة وغيرها، أما الفعالية الثانية: ندوة جرام «الإمارات بعيون جديدة» قالت النوبي: إنها مسابقة تختص بالتصوير الضوئي عبر الانستغرام، هدفها توثيق المشاهدات اليومية للإمارات العربية المتحدة بكافة تفاصيلها. يشار إلى أن (نون الندوة )محورها مجموعة من الشباب المبدعين تمنح من خلال نشاطاتها ولقاءاتها المتنوعة الثقافة والفنون الإماراتية والخليجية والعربية الشابة لوناً خاصاً ونكهة مميزة، كما تسعى لتحفيز المواهب الشابة الإماراتية ضمن برنامجها الهادف لنشر المعرفة والثقافة كشكل من أشكال التنمية الفكرية.
ندوة الثقافة والعلوم تستحدث في 2015 جائزة لتكريم “شخصية العام العلمية”
ندوة الثقافة والعلوم تستحدث في 2015 جائزة لتكريم “شخصية العام العلمية” 13-10-2015 استحدثت ندوة الثقافة والعلوم في العام الحالي 2015 جائزة لتكريم “شخصية العام العلمية” انسجاما مع توجه القيادة الحكيمة للاهتمام بالعلوم؛ وتشجيعاً للبحث العلمي إلى جانب الثقافة، وهي جائزة تمنح لشخصية ذات شأن من مواطني الإمارات أو مؤسساتها الوطنية ممن لهم إنجازات رائدة وإسهامات كبيرة وممتدة على مدى سنوات طويلة في مجالات العلوم المختلفة. وكانت ندوة الثقافة والعلوم قد استحدثت جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي، برعاية المغفور له مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، في العام 1988. وحرصت الجائزة منذ بدايتها على تكريم المتفوقين والمتفوقات في مختلف المراحل والشهادات الدراسية تحفيزاً لهم وإيماناً منها بأهمية دعمهم وتشجيعهم. ويتولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ،رعاه الله تمويل الجائزة ورعايتها ، وعهدت الندوة إلى نفسها منذ بدايتها تكريم المتفوقين والمتفوقات من حملة درجة الأستاذية وشهادتي الماجستير والدكتوراه والطلبة المتفوقين في جامعات الإمارات من المرحلة الجامعية الأولى، إضافة إلى الطلبة المتفوقين من المدارس الثانوية. ومنذ العام 2008 اقتصر التكريم على حملة درجتي الأستاذية والدكتوراه تأكيداً منها على أهمية المثابرة والمواصلة لنيل أعلى الدرجات العلمية.
” ندوة الثقافة والعلوم” شخصية العام الثقافية للدورة التاسعة لجائزة دبي الثقافية للإبداع
” ندوة الثقافة والعلوم” شخصية العام الثقافية للدورة التاسعة لجائزة دبي الثقافية للإبداع 10-09-2015 أعلنت جائزة دبي الثقافية للإبداع عن اختيار ندوة الثقافة والعلوم شخصية العام للدورة التاسعة 2014 – 2015 تقديرًا لإنجازاتها في الساحة الثقافية والعلمية من خلال احتضانها وتنظيمها للفعاليات الثقافية والفنية بمختلف فروعها وتبنيها للمواهب العلمية والأفكار المبدعة وتشجيع الكفاءات في جميع المجالات فضلا عن إبراز وجه الدولة الحضاري واستشراف روح التراث وآفاق المستقبل بهدف تعزيز مسيرة الثقافة والعلم بدولة الإمارات . وتعمل ندوة الثقافة والعلوم منذ تأسيسها عام 1987 جاهدة لتحقيق الأهداف التي وضعتها من خلال برامجها التي تشمل الموسم الثقافي والإصدارات الثقافية وجائزة راشد للتفوق العلمي وجائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي ومجلة حروف عربية ونادي الإمارات العلمي . وأعلن الأديب سيف المري المدير العام و رئيس التحرير خلال مؤتمر صحفي اليوم بمقر المجلة بدار الصدى بدبي نتائج لجان تحكيم جائزة ” دبي الثقافية للإبداع ” في فروع الشعر والقصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحي والأفلام التسجيلية والمبحث النسوي العربي وشخصية العام الثقافية الإماراتية وجائزة أفضل كتاب لمؤلف إماراتي . وقررت لجنة التحكيم في جائزة ” المبحث النسوي ” منح الجائزة في هذه الدورة إلى المبدعة سحر خليفة لما لها من مساهمات في التدريس والترجمة والنضال النسوي والعمل النقابي والإداري الثقافي والإعلامي خاصة الاجتماعي. ومنحت جائزة أفضل كتاب للمؤلفة الإماراتية ليلى محمد يوسف البلوشي عن كتابها السرديات النسوية الحديثة في الإمارات : مقاربات نقدية في الرؤية والتشكيل في حين منحت الجائزة الأولى في الشعر لناجي علي حرابه من السعودية عن مجموعته ” ما رآه الأعمى” والجائزة الثانية الى هاني صالح عبد الجواد من الأردن عن مجموعته ” صياد الضوء” والجائزة الثالثة الى سائر علي إبراهيم من سوريا عن مجموعته ” قمح الكلام” والجائزة الرابعة الى حيدر جواد العبد الله من السعودية عن مجموعته ” لحظة غروب الشعر” والجائزة الخامسة الى حسن محمد بعيتي من سوريا عن مجموعته ” كي أعود .. إلى الغناء”. وفى القصة القصيرة قررت لجنة التحكيم منح الجائزة الأولى الى هاني عبد الرحمن القط من مصر عن مجموعته “أتقبل التعازي ” والجائزة الثانية الى حسن باكور من المغرب عن مجموعته “الرقصة الأخيرة” والجائزة الثالثة الى قمر عيسى علي من سوريا عن مجموعتها ” 13 ليلة وليلة ” ومصطفى محمد رشدي من مصر عن مجموعته “الحياة خارج التلفاز” والجائزة الرابعة الى مصطفى تاج الدين الموسى من سوريا عن مجموعته ” 72 عاما ” والجائزة الخامسة الى لارا نجيب محمد من اليمن عن مجموعتها “زرقاء عدن”. وفى الراوية قررت لجنة التحكيم منح الجائزة الأولى الى شفيق طارقي من تونس عن روايته ” لافازا” والجائزة الثانية الى حازم محمد صبحي المرسي من مصر عن روايته “الجبيل” والجائزة الثالثة الى كمال بولعسل من الجزائر عن روايته “الركض بسرعة الجرح” والجائزة الرابعة الى غادة محمد عبد الحميد من مصر عن روايتها “الفيشاوي “والجائزة الخامسة الى عبد الباسط زفنيني بن محمد من المغرب عن روايته “القمر الأخير”. وفى الفنون التشكيلية قررت لجنة التحكيم منح الجائزة الأولى الى منال أحمد الشريعان من الكويت وشروق كمال بشناق من الأردن والجائزة الثانية الى إسماعيل الرفاعي من سوريا وجهاد العامري من الأردن والجائزة الثالثة الى محمد هدلا من سوريا والجائزة الرابعة الى مغناجي أحمد من الجزائر والجائزة الخامسة الى علي عبدالرضا سعيد الشمري من العراق. وفى الحوار مع الغرب منحت الجائزة الأولى الى عمر إبراهيم التاور من المغرب عن بحثه ” الحوار العاقل في نصرة العاقل مع الغرب” والجائزة الثانية الى عقيل حبيب عبيد من العراق عن بحثه “تمثلات العلاقة مع الغرب في الخطاب الفكري العربي – سيكولوجيا الحوار مع الغرب” والجائزة الثالثة الى محمد عبد العزيز منير وهبة من مصر عن بحثه “كيفية محاورة الغرب ثقافيا وإعلاميا والجائزة الرابعة الى حسام صبري محمد من مصر عن بحثه “كيفية الحوار مع الغرب ثقافيا وإعلاميا” والجائزة الخامسة الى ياسمين أحمد أنور من مصر عن بحثه “التربية وأزمة الحوار الثقافي العربي الأوروبي”. وفي التأليف المسرحي قررت لجنة التحكيم منح الجائزة الأولى الى عمر صوفي محمد حميدة من مصر عن نصه “همس العصافير” والجائزة الثانية الى وديعة ميشيل فرزلي من لبنان عن نصها “الذكرى السنوي” والجائزة الثالثة الى يوسف شعبان محمد يوسف من مصر عن نصه “قانون الطبيعة “والجائزة الرابعة الى هوشيك غزاريان هوفسيب من سوريا عن نصه “هو الذي رأى “والجائزة الخامسة الى محمد عبدالله فؤاد ربيعى من مصر عن نصه “الغريب”. وفى الأفلام التسجيلية منحت الجائزة الأولى الى لبنى ظافر محسن من تونس عن فيلمها “فنار الروح” والجائزة الثانية الى إبراهيم عمر صالح من السودان عن فيلمه ” نانسي .. بنت عادية” والجائزة الثالثة الى محمد مأمون عبد الحميد من مصر عن فيلمه “بطل باللمس” والجائزة الرابعة الى آلاء أنور حمدان من الأردن عن فيلمها “قيد الإنشاء “والى الجائزة الخامسة الى مها محمد جمعة الهناوي من الإمارات عن فيلمها “نسخ ولصق”. من جانب اخر أكد الشاعر سيف المري المدير العام رئيس التحرير لدار الصدى للصحافة والنشر أن جائزة ” دبي الثقافية ” للإبداع في دورتها التاسعة تلقت المئات من المشاركات من مختلف الدول العربية في فروع الشعر والقصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحي والأفلام التسجيلية وقد تم إرسالها إلى لجان التحكيم التي تضم نخبة من أعلام الفكر والثقافة والأكاديميين العرب حيث اختارت الفائزين بعناية ودقة وجهد .. مشيرا إلى أن نسبة المشاركة عالية في هذه الدورة على الرغم من الظروف القاسية التي يمر بها الوطن العربي. وأضاف ” أن القيمة المادية لجائزة ” دبي الثقافية ” للإبداع تبلغ 150 ألف دولار موزعة على فروع جائزة الشعر وجائزة القصة القصيرة وجائزة الرواية وجائزة الفنون التشكيلية وجائزة الحوار مع الغرب وجائزة التأليف المسرحي وجائزة الأفلام التسجيلية إضافة إلى جائزة المبحث النسوي العربي وقيمتها 10 ألف دولار وجائزة أفضل كتاب لمؤلف إماراتي وقيمتها 4 آلاف دولار ويمنح الفائز الأول في كل فرع من فروع سبعة آلاف دولار أميركي في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الإماراتية ثقافيا وإبداعيا 10 آلاف دولار أميركي وتمنح لمثقف ومبدع إماراتي أثرى الحياة الثقافية في الإمارات والعالم العربي بإبداعاته المتميزة. ولفت المدير العام إلى أن “دبي الثقافية” تتكفل بطباعة الأعمال الفائزة بمراكز الأولى من الجائزة على نفقتها وتوزيعها مع المجلة فيما سيقام حفل ضخم في دبي في شهر يناير المقبل يدعى إليه جميع الفائزين لتسلم جوائزهم إضافة إلى نخبة من كبار الكتاب والأدباء والإعلاميين العرب. تجدر الإشارة إلى مجموع عدد المشاركات في محاور الجائزة بلغ 579 مشاركا ومشاركة توزعوا على البلدان العربية من مصر250 وسوريا 60 والمغرب 41 واليمن 39 والجزائر 35
نادي الإمارات العلمي يحتفي بـ 25 عاماً في فضــــاء الابتكار
نادي الإمارات العلمي يحتفي بـ 25 عاماً في فضــــاء الابتكار ندوة الثقــــافة والعلوم» كاملة العدد بـ «علماء المـــستقبل» 28-06-2015 شهدت قاعة المؤتمرات في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ، حضوراً لافتاً اكتظّ بالمخترعين الصغار وطلبة المراحل الدراسية المختلفة، وذلك خلال الحفل الختامي لفعاليات الدورة الصيفية العلمية، التي نظمها نادي الإمارات العلمي بالتزامن مع مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس نادي الإمارات العلمي، الذي ظل، على مدى ربع قرن، فضاءً مفتوحاً للابتكار واحتضان المواهب الوطنية الناشئة والشابة، وأسهم في رفد الساحة العلمية بعدد كبير من الاختراعات، حاز العديد منها براءات اختراع، قبل أن تمثل الدولة في محافل علمية ومعارض متخصصة على المستويين الإقليمي والدولي. لقطات مع الإنجاز رافق الحفل الختامي معرضٌ مصاحب للدورة الصيفية العلمية، حفلت أركانه بالعديد من اللقطات الفوتوغرافية التي وثّقت إنجازات «علماء المستقبل» مع ابتكاراتهم، في مشهد جسّد ثمرة الجهد والعمل الجماعي على مدار شهر كامل. وتصدّرت الفائزات بالمركز الأول في فئة الابتكار، كلثم ومريم سعيد الركن، وأسماء أحمد الركن، قائمة المكرمين، بعد أن أنجزن ابتكار «الختم التلقائي»، الذي أوضحن أن أهميته تكمن في تسهيل أداء الموظفين الرسميين، لا سيما أولئك الذين قد يتعطل سير عملهم نتيجة استخدام الختم بالطريقة اليدوية التقليدية، إذ يؤدي الجهاز الجديد المهمة ذاتها بكفاءة أعلى، مع اختصار الوقت والجهد. وكشفت المخترعات الصغيرات أن العمل على الجهاز استغرق نحو أربعة أيام، فيما أعربت كلثم، التي تستعد للالتحاق بكلية دبي التقنية، عن تطلعها إلى مواصلة تنفيذ أفكار ابتكارية أخرى في المستقبل، والبناء على ما اكتسبته من خبرة خلال الدورة. وفي ابتكار آخر، قدّمت خولة الزعابي، ومريم، وهند طارش، جهاز «الشاحنة الذاتية»، حيث عملت الفتيات على برمجة «روبوت آلي» يمكّن الشاحنة من جمع القمامة ونقلها بشكل ذاتي إلى المكان المخصص لها. وأوضحت خولة الزعابي أن فكرة الابتكار جاءت بعد ملاحظتهن الجهد الكبير الذي يبذله عمال النظافة في أداء مهامهم اليومية، ما دفعهن إلى التفكير في حل تقني يسهم في تسهيل هذه المهمة. ابتكارات على مدار العام من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، الدكتور عيسى البستكي، أن أبواب النادي مفتوحة على مدار العام أمام الموهوبين وأصحاب المهارات، في مقره المعروف بدبي، يومياً من الخامسة حتى التاسعة مساءً، باستثناء يوم الجمعة، مشيراً إلى أن بعض الأنشطة تمتد أحياناً إلى الفترة الصباحية، خاصة خلال الدورات المختلفة. ودعا البستكي أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الانخراط في الأنشطة العلمية، مؤكداً أن الكثير من الاختراعات الكبرى بدأت بفكرة أو ملاحظة بسيطة، سرعان ما تطورت مع اكتساب أصحابها مهارات البحث العلمي والتجريب. وأشار إلى أن العديد من الأسماء الإماراتية المعروفة اليوم في مجالات الابتكار والاختراع، كانت بداياتها الأولى من داخل نادي الإمارات العلمي، الذي شكّل لهم منصة انطلاق حقيقية. روح العمل الجماعي وشهدت منصة التكريم، في أكثر من مناسبة، حضور شقيقات أو أشقاء، وأقرباء، وأصدقاء تعاونوا ضمن فرق جماعية لإنجاز ابتكاراتهم، وهو ما بدا واضحاً في أسماء المكرمين، ومن بينهم الفائزات بالمركز الأول في فئة الابتكار: كلثم ومريم سعيد الركن، وأسماء أحمد الركن، مبتكرات جهاز «الختم التلقائي». وقال الدكتور عيسى البستكي، في تصريح لـ«الإمارات اليوم»، إن أكثر من 224 شخصاً تقدموا للاشتراك في الدورة الصيفية العلمية، التي امتدت على مدار شهر كامل، مشيراً إلى أنه تم قبول العدد الأقصى الممكن استيعابه ضمن فعاليات الدورة، والذي بلغ 107 مشاركين. وأضاف أنه على الرغم من وجود مسابقة رسمية ضمن الدورة، فإن إدارة النادي العلمي تولي اهتماماً أكبر بتدريب المنتسبين، وإمدادهم بأساسيات علمية ومهارية تسهم في تنمية قدراتهم في مجالي الاختراع والابتكار، لافتاً إلى أنه تمت إضافة فئة تدريبية جديدة هذا العام تتعلق بـ«الروبوت». وأوضح البستكي أن النادي بصدد استحداث فئة أخرى جديدة، جرى عرض بعض الأفلام العلمية التعريفية الخاصة بها للطلاب، وهي فئة «الطائرة بدون طيار»، في إطار مواكبة التطورات العلمية والتقنية الحديثة. معرض وحضور لافت وتحت عنوان «لا موضع لقدم»، عكست الفعالية الإقبال الكبير من ذوي المكرمين والحائزين المراكز الأولى، إلى جانب منتسبي الدورة، حيث حضر الحفل كل من رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، سلطان صقر السويدي، والأديب عبد الغفار حسين، ونائب رئيس مجلس الإدارة علي عبيد الهاملي، إضافة إلى الدكتور عيسى البستكي. وشملت الدورة الصيفية ست مجالات رئيسية، هي: النجارة، والإلكترونيات، والكهرباء، والروبوت، والحاسب الآلي، والشطار الصغار. وسبق الحفل الختامي افتتاح معرض مشروعات ومنتجات منتسبي الدورة الصيفية، الذي ضم أعمالاً تشكيلية ويدوية، إلى جانب ابتكارات علمية متنوعة، عكست مستوى المهارات التي اكتسبها الطلبة خلال فترة التدريب. وأكد البستكي أن لنادي الإمارات العلمي دوراً محورياً في تنشئة نخبة من الشباب وتدريبهم في مختلف المجالات العلمية، انسجاماً مع نهج دولة الإمارات في تشجيع الابتكار والإبداع، مشيراً إلى أن النادي يسعى إلى تحقيق تطلعات الدولة والقيادة الحكيمة في «عام الإبداع والابتكار». وشدد على أن السلمية تشكل السمة الأساسية لجميع الاختراعات والابتكارات التي تحظى باهتمام النادي، بما يتماشى مع الخيار الثابت للدولة في مختلف المجالات، موضحاً أن الهدف من هذه الابتكارات هو خدمة الإنسان والمجتمع. وأضاف: «نتمنى من أبنائنا الطلبة والموهوبين الاستمرار في التواصل مع النادي لصقل إمكاناتهم ومواهبهم، كما نشجعهم دائماً على المشاركة في المحافل العالمية للاستفادة من التجارب المختلفة، واستثمار أوقات فراغهم في اكتساب مزيد من المعرفة». زيادة ملحوظة من جهته، أشار رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، سلطان صقر السويدي، إلى الزيادة الملحوظة في عدد المشاركين والمنتسبين في الدورة الصيفية للنادي العلمي هذا العام، فضلاً عن التوسع في مجالاتها وتطورها الواضح مقارنة بالأعوام السابقة. وأكد السويدي أن ندوة الثقافة والعلوم أولت، منذ نشأتها، اهتماماً خاصاً بالإبداع والابتكار، من خلال لجنة الأنشطة العلمية التي أطلقت أول برامجها في صيف عام 1988، بالتعاون مع هيئة الشباب والرياضة، موضحاً أن تلك الجهود شكلت النواة الأولى لتأسيس نادي الإمارات العلمي عام 1990. وأضاف أن النادي أولى اهتماماً كبيراً برعاية الموهوبين من هواة العلوم، عبر أنشطة متنوعة شملت: الحاسب الآلي، والفلك وعلوم البحار والبيئة، والميكانيكا والإلكترونيات، والكيمياء، والنجارة، والزخرفة، والتصوير، مع الحرص على تقديم هذه الأنشطة ضمن إطار علمي واجتماعي مميز. وتابع السويدي: «خمسة وعشرون عاماً من العطاء العلمي والفني والإبداعي في نادي الإمارات العلمي، أسهمت في تخريج أجيال متعاقبة من الموهوبين والمهتمين، الذين يزخر بهم وطننا الغالي، وتحظى مسيرتهم برعاية قيادتنا الحكيمة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود، وشعب دولة الإمارات». وشدد على أن ندوة الثقافة والعلوم تواصل غرس روح الوطنية والعمل والابتكار بين أبنائها، باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من دورها الوطني في خدمة الدولة، مشيداً بجهود الدكتور عيسى البستكي، والقائمين والمشرفين على الدورة،
ندوة الثقافة والعلوم تختتم الدورة الصيفية العلمية لطلبة نادي الإمارات العلمي
ندوة الثقافة والعلوم تختتم الدورة الصيفية العلمية لطلبة نادي الإمارات العلمي 26-08-2015 نظّمت ندوة الثقافة والعلوم حفل ختام الدورة الصيفية العلمية التي أقيمت لطلبة نادي الإمارات العلمي التابع للندوة، بمشاركة طلبة وطالبات تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً، وبمشاركة تجاوزت 224 طالباً وطالبة. وكانت الدورة قد انطلقت في 25 يوليو الماضي، وقدّمت برامج علمية تطبيقية ركّزت على تنمية الابتكار والإبداع، وشملت تخصصات الكهرباء والإلكترونيات، والنجارة، و«الشطار الصغار»، والروبوت، والحاسب الآلي. وشهد حفل الختام حضور سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس الندوة، والدكتور عيسى البستكي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، إلى جانب الأديب عبد الغفار حسين، والدكتور صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون، وأعضاء مجلس إدارة النادي، وبمشاركة المشرفين وأولياء أمور الطلبة والطالبات. مواهب علمية واعدة واستهل الحفل بجولة تفقدية قام بها السويدي والهاملي والدكتور عيسى البستكي في معرض أشغال ومشاريع الطلبة والطالبات، التي أُنجزت خلال الدورة، وعكست جهوداً جماعية وفردية في تنفيذ أعمال فنية وأشغال يدوية وأفكار ابتكارية جديدة، حظيت بإعجاب الحضور. وأكد سلطان صقر السويدي في كلمته أن نادي الإمارات العلمي، الذي تأسس عام 1990، يُعد أحد ثمار ندوة الثقافة والعلوم وامتداداً لاهتمامها المبكر بالابتكار والإبداع، مشيراً إلى أن لجنة الأنشطة العلمية في الندوة شكّلت النواة الأولى لتأسيس النادي. وأوضح أن الندوة، ومن خلال النادي، أسهمت على مدى 25 عاماً في اكتشاف ورعاية المواهب العلمية لدى أبناء الإمارات، وتخريج أجيال من الموهوبين الذين تزخر بهم الدولة، ويحظون برعاية القيادة الحكيمة، وتوجيهها نحو توظيف طاقاتهم الشابة لخدمة الوطن وتعزيز روح العمل والإبداع. حضور مكثف وتفاعل لافت وأشاد السويدي بالالتزام الكبير الذي أبداه الطلبة والطالبات في حضور فعاليات الدورات الصيفية، وتفاعلهم المكثف في مختلف التخصصات العلمية، معرباً عن أمله في أن تكون هذه البرامج قد زوّدتهم بالمعرفة التي تمكّنهم من مواصلة دراستهم في مجالات العلوم. كما ثمّن الجهود التي بذلها الدكتور عيسى البستكي والقائمون والمشرفون على الدورة، موجهاً الشكر إلى أولياء الأمور على متابعتهم وحرصهم على دعم أبنائهم للانخراط في الأنشطة العلمية والابتكارية والثقافية. شباب الإمارات والابتكار من جانبه، أشاد الدكتور عيسى البستكي بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي والعاملون فيه لتوفير الإمكانات والمناخ الملائم للمشاركين، بما يتيح لهم ممارسة الأنشطة العلمية الحرة التي تكشف عن مواهبهم وتنمّي ميولهم وقدراتهم. وأكد أن هذه الدورة أظهرت تنوعاً لافتاً في مواهب أطفال وشباب الإمارات، مشيراً إلى أن النادي يعمل بما ينسجم مع توجهات الدولة والقيادة الحكيمة في عام الإبداع والابتكار، عبر نشر الثقافة العلمية، ورفع المستوى العلمي، والعمل على إعداد قيادات شابة تسهم بأفكارها في خدمة المجتمع، مع تشجيع الطلبة على المشاركة في المحافل العالمية والاستفادة من تجاربها. مشاريع ابتكارية وفي ختام الحفل، التقت «البيان» بالطالبات الفائزات بالمركز الأول عن اختراع «الختام التلقائي الإلكتروني»، وهن: كلثم سعيد الركن، ومريم سعيد الركن، وأسماء أحمد الركن. وأوضحت أسماء، وهي طالبة في الصف الثامن بمدرسة الإبداع النموذجية، أن فكرة الاختراع تهدف إلى مساعدة الموظفين الإداريين على توفير الوقت في حال وجود أخطاء في الشهادات، من خلال جهاز تُوضع فيه الورقة ليتم ختمها تلقائياً، مشيرة إلى أن تنفيذ المشروع استغرق أربعة أيام، وأن الفريق فضّل استثمار الإجازة الصيفية في تنمية القدرات والمواهب العلمية. كما عرضت الطالبات هند عبد الله طارش، وأسماء خلفان طارش، وخولة ومريم الزعابي مشروعاً ابتكارياً آخر تمثل في «شاحنة ذكية»، جرى تصميمها وبرمجتها وتنفيذها بمساعدة مشرفين من نادي الإمارات العلمي التابع لندوة الثقافة والعلوم.
جائزة العويس للإبداع تكرّم كوكبة من فرسان الفكر والفن
جائزة العويس للإبداع تكرّم كوكبة من فرسان الفكر والفن 04-07-2015 احتفت ندوة الثقافة والعلوم بكوكبة جديدة من فرسان جائزة العويس للإبداع، حيث كرّمت الفائزين بالجائزة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك خلال حفل خاص أقيم في مقر الندوة، تحت رعاية وحضور معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة، رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، الذي قام بتكريم الفائزين. وجرى الحفل بحضور معالي محمد أحمد المر، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وإبراهيم بوملحة، مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية ورئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم، والأديب عبد الغفار حسين، وسلطان صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وبلال البدور، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الأردنية الهاشمية ونائب رئيس مجلس إدارة الندوة، وظاعن شاهين، مدير عام قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام ورئيس تحرير صحيفة «البيان»، وعلي بن حميد بن علي العويس، والدكتور صلاح القاسم، مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون، وعلي عبيد الهاملي، رئيس مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام ورئيس اللجنة الإعلامية في الندوة، والدكتور محمد عبد الله المطوع، الأمين العام لمؤسسة العويس الثقافية، وعلي الشعالي، رئيس لجنة المسابقات والجوائز في الندوة، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية والإعلامية. كلمة ندوة الثقافة والعلوم استهل حفل توزيع الجوائز بكلمة لندوة الثقافة والعلوم ألقاها علي عبيد الهاملي، رئيس مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام ورئيس اللجنة الإعلامية في الندوة، قال فيها: «في وطن أصبح الإبداع فيه ثقافة وأسلوب حياة، حق على جميع مؤسساته وأفراده أن يكرموا المبدعين فيه ويحتفوا بهم، وحق للمبدعين أن ينالوا من التكريم ما يستحقون. لقد جاد الوطن على مدى تاريخه بمبدعين تركوا على جدار التاريخ بصمات خالدة لا يمحوها الزمن، وكان المرحوم سلطان بن علي العويس واحداً من هؤلاء المبدعين الذين قلّ أن يجود الزمان بمثلهم في كثير من الأوطان». وأضاف الهاملي: «ولأن سلطان بن علي العويس، عليه رحمة الله، كان يعرف للإبداع قيمته، وللمبدعين حقهم، فقد خصهم بهذه الجائزة المتميزة عبر ندوة الثقافة والعلوم، بغية تشجيع الباحثين والدارسين الإماراتيين على توجيه أبحاثهم وجهودهم الإبداعية لما يخدم قضايا التنمية بالدراسة والتحليل والاستشراف، ويبرز المواهب المتعددة في البحث والابتكار العلمي والفكري والأدبي والفني، والإفادة من الباحثين المقيمين في إعداد دراسات عن مجتمع الإمارات». وتابع: «دأبت الجائزة منذ تأسيسها قبل خمسة وعشرين عاماً على تكريم شخصيات إماراتية أسهمت في تكوين الشخصية الثقافية لهذا الوطن، وإبراز الجهد الحضاري الذي يسهم به وطننا في تقدم البشرية ونهضتها، وكرّمت إلى جانبهم شخصيات شقيقة لها إسهاماتها في نهضة هذا الوطن الثقافية والفكرية والفنية». وأشار الهاملي إلى إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2015 عاماً للابتكار، وإلى توجيهات مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتكثيف الجهود وتعزيز التنسيق ومراجعة السياسات الحكومية العامة بهدف خلق بيئة محفزة للابتكار، تصل بالإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في هذا المجال. وقال: «إن وطناً يخصص عاماً للابتكار، ويضع له استراتيجية، ويحث شعبه على ارتياد مجالاته كافة، لهو وطن جدير بأبنائه الذين تكرم ندوة الثقافة والعلوم اليوم كوكبة مشرفة منهم، أبدعوا في مجالات ثقافية وفكرية وعلمية وفنية عديدة، ورسموا لوطنهم صورة مشرقة، كما تكرم إلى جانبهم إخوة لهم تركوا بصماتهم على فكر وثقافة وفن هذا الوطن. فشكراً لكل من أسهم بجهد في مسيرة هذا الوطن الإبداعية، ورحم الله صاحب هذه الجائزة التي تجمعنا تحت مظلة الإبداع كل عام». شخصية العام الثقافية كرّم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، يرافقه علي بن حميد بن علي العويس، وسلطان صقر السويدي، وعلي الشعالي، الدكتور جمال سند السويدي بمنحه لقب «شخصية العام الثقافية» في جائزة العويس للإبداع 2015. ويُعد الدكتور جمال سند السويدي مفكراً وخبيراً استراتيجياً إماراتياً، ويشغل منصب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. تكريمات إعلامية وثقافية جرى تكريم الموقع الإلكتروني لصحيفة «البيان» لنيله جائزة أفضل موقع إنترنت أو وسيلة للتواصل الاجتماعي ضمن جائزة العويس للإبداع (الدورة 22). كما كُرّم الزميل الشاعر حسين درويش، رئيس قسم الثقافة والمنوعات في صحيفة «البيان»، لفوزه بالجائزة الثقافية الخاصة، إلى جانب تكريم الزميلة ريم الكمالي لفوزها بجائزة أفضل إبداع قصصي أو روائي. مكرّمو «الجائزة الثقافية الخاصة» ثمّن الشاعر حسين درويش دور جائزة العويس للإبداع في تقدير العاملين في حقول المعرفة، وقال إن أي مبدع، في أي موقع، يستحق منا أن نكرمه ونقدر جهده ونحترمه، مؤكداً أن المؤسسات التي تنظر بعين التقدير لمن يعمل بصمت وتدرك قيمة ما يقدمه، هي مؤسسات تنهض بالعمل العام في المجتمع وتنشر ثقافة التقدير. وأضاف أن ندوة الثقافة والعلوم، عبر جائزة العويس للإبداع، أغنت المشهد الثقافي بكوكبة من المبدعين والمجتهدين، فاستحقت أن تُرفع لها القبعات. حروف من نور أكد المسرحي العراقي محمود أبو العباس، الحاصل على الجائزة في فئة الجائزة الثقافية الخاصة، في حديثه إلى «البيان»، أن الجائزة والتكريم يشكلان مسؤولية إضافية لكل إنسان، وبشكل خاص لأولئك الذين يعملون في مجال الثقافة. وقال إن هذه هي المرة الأولى التي يُكرّم فيها في دولة الإمارات عن جهوده المسرحية التي شملت العمل مع الفرق المسرحية، إلى جانب البحوث والدراسات والكتب التي أنجزها عن المسرح الإماراتي، والورش المسرحية التي أسست لمهرجانات مسرحية، فضلاً عن تمثيل الدولة في محافل مسرحية عربية ودولية. وتقدم بالشكر إلى جائزة العويس للإبداع وإلى ندوة الثقافة والعلوم ودبي. تاريخ الإمارات عبّر الشاعر والباحث الجزائري عياش يحياوي، الحاصل على فئة الجائزة الثقافية الخاصة، عن سعادته بنيل الجائزة، معتبراً أنها تمثل تقديراً لجهد متواصل بذله في توثيق ودراسة الخرائط المعرفية التراثية لمجتمع الإمارات. وأوضح أن شغفه بالتراث يمتد منذ 17 عاماً، وأنه أنجز خلال هذه الفترة 15 كتاباً، من بينها 10 كتب تتناول تاريخ الإمارات الثقافي والاجتماعي، مؤكداً أن الجائزة تمثل اعترافاً بقيمة هذا الجهد الميداني والبحثي. احتفاء بالمبدعين والباحثين كرّم الفائزون في المسابقة العامة للجائزة في مجال الدراسات التطبيقية في المحور الطبي والصحي، حيث فازت الباحثة بدرية محمد سالم الشامسي عن بحثها «استخدامات الطب الشعبي في دولة الإمارات – إمارة رأس الخيمة كنموذج». كما فازت الباحثة هبة محمود شاهين بجائزة أفضل بحث عن الإمارات في مجال الدراسات الإنسانية – المحور التربوي، فيما حصل محمد صلاح الدين على الجائزة في المحور الاجتماعي، ونال فيصل شياد الجائزة في المحور الاقتصادي. وفي مسابقة الشباب، فاز الباحث حمد سلطان راشد الشحي عن بحثه «اللغة العربية في هوية مجتمع الإمارات». وشمل التكريم أيضاً الفائزين في مسابقات أفضل برنامج ثقافي محلي تلفزيوني، وأفضل برنامج ثقافي محلي إذاعي، وأفضل فيلم وثائقي قصير،
ندوة الثقافة والعلوم تحتفي بمسيرتها الممتدة لثلاث عقود وتكرم بلال البدور قبل انتقاله إلى السلك الدبلوماسي
ندوة الثقافة والعلوم تحتفي بمسيرتها الممتدة لثلاث عقود وتكرم بلال البدور قبل انتقاله إلى السلك الدبلوماسي 28-06-2015 نظّمت ندوة الثقافة والعلوم أمسية استثنائية، تأكيداً على مكانتها كأحد أبرز الصروح الثقافية في دولة الإمارات، واحتفاءً بمسيرتها الممتدة لما يقارب ثلاثة عقود من العمل الثقافي المؤسسي، وذلك من خلال تكريم أحد أبرز وجوهها وركائزها، بلال البدور، قبيل مغادرته لتولي مهامه سفيراً للدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية.ولم تقتصر الأمسية، التي دعا إليها مجلس إدارة الندوة، على طابعها الاحتفائي، بل تحولت إلى مساحة ثقافية لاستعادة تاريخ «ندوة الثقافة والعلوم» ومسيرتها ودورها المحوري في إثراء المشهد الثقافي المحلي والعربي، عبر شهادات قدّمها رفقاء الدرب وشخصيات ثقافية ارتبطت بالندوة وأنشطتها على مدى سنوات طويلة.وأكد رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم سلطان صقر السويدي أن الندوة ستفتقد حضوراً مؤثراً شكّل جزءاً من ذاكرتها المؤسسية، مشيراً إلى أن الفراغ الذي سيتركه بلال البدور في ندوة الثقافة والعلوم وفي مجمل الحراك الثقافي لا يُعوّض، معرباً في الوقت ذاته عن غبطته وهو يخوض تجربة وطنية جديدة تليق بمسيرته، وإن كانت مشاعر الافتقاد حاضرة بقوة.من جانبه، وصف الأديب عبد الغفار حسين اختيار بلال البدور سفيراً للدولة بأنه يمثل امتداداً طبيعياً لدوره الثقافي، مؤكداً أن ندوة الثقافة والعلوم شكّلت، عبر تجربتها، جسراً ثقافياً فاعلاً، وأن انتقال البدور إلى العمل الدبلوماسي يعزز حضور الثقافة الإماراتية في فضاءات أوسع.بدوره، رأى الأديب علي عبيد الهاملي أن بلال البدور ظل شغوفاً بالثقافة أينما كانت وجهته، مشيراً إلى أن ما أرساه في ندوة الثقافة والعلوم من نهج مؤسسي، قائم على إعداد الأجيال وبناء الاستمرارية، سيظل حاضراً، بما يضمن تواصل دور الندوة وتأثيرها.وفي كلمته خلال الأمسية، توقف بلال البدور مطولاً عند مسيرة ندوة الثقافة والعلوم، معبّراً عن اعتزازه العميق بانتمائه إلى هذا الصرح الثقافي، ومؤكداً أن علاقته بالندوة تتجاوز حدود المسؤولية الإدارية إلى ارتباط ثقافي وإنساني راسخ. وقال إن ندوة الثقافة والعلوم تمثل تجربة إماراتية رائدة في العمل الثقافي المؤسسي، قامت على رؤية واضحة، وجهد جماعي، وإيمان حقيقي بدور الثقافة في بناء الإنسان.وتطرق بلال البدور إلى بدايات تأسيس الندوة، مشيراً إلى أن فكرة إنشائها انطلقت مطلع ثمانينات القرن الماضي، حين اجتمع عدد من المهتمين بالشأن الثقافي لتنظيم أفكار طموحة بتأسيس مؤسسة ثقافية في دبي، قبل أن تُشهَر رسمياً عام 1987، وتبدأ مسيرتها كمنصة فاعلة للحوار والمعرفة والإبداع.وأشار إلى أن الدعم الذي حظيت به ندوة الثقافة والعلوم من القيادة الرشيدة شكّل نقطة التحول الأهم في مسيرتها، موضحاً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تبنّى فكرة الندوة منذ بداياتها، ووجّه بأن تقوم على أسس تضمن لها الاستقرار والاستمرارية، لتكون فضاءً ثقافياً مفتوحاً، ومكاناً يجد فيه المثقف راحته، ويجد فيه الفكر مساحته الحرة.وأكد بلال البدور أن ندوة الثقافة والعلوم نجحت، على مدى نحو ثلاثة عقود، في أن تكون مفخرة إماراتية بحق، ليس فقط بوصفها تحفة معمارية، بل ككيان ثقافي حي، احتضن الفعل الثقافي بمختلف أشكاله، وأسهم في توثيق مظاهر ثراء الحياة الثقافية في الدولة، وبناء جسور التواصل مع الثقافات العربية والعالمية.وأضاف أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تكاتف اللجان العاملة، وتكامل أدوار مجالس الإدارات المتعاقبة، وروح العمل التطوعي التي ميّزت أبناء الندوة، مشدداً على أن ما تحقق هو ثمرة جهد جماعي وإيمان مشترك برسالة الثقافة، مؤكداً أن ندوة الثقافة والعلوم ستظل بيتاً للثقافة، ومنارة للفكر، ومساحة مفتوحة للأجيال القادمة لمواصلة المسيرة والبناء على ما تحقق.من جهته، قال المستشار الثقافي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إبراهيم بو ملحة إن ذكر ندوة الثقافة والعلوم يقترن باسم بلال البدور، لما قدمه من مساهمة أصيلة في تحويلها إلى منتدى ثقافي منير، ومكوّن أساسي من مكونات الذاكرة الثقافية في الدولة.وأكد سعيد حارب أن تجربة ندوة الثقافة والعلوم قامت على روح المبادرة، مشيراً إلى أن بلال البدور لم يكن «موظف ثقافة»، بل مبادراً دائماً، يلتقط الأفكار ويتصدى لتنفيذها، وهي الروح التي صنعت تميّز الندوة واستمرار أثرها.وبهذه الشهادات، كرّست ندوة الثقافة والعلوم أمسيتها بوصفها احتفاءً بالمكان قبل الشخص، وبالمسيرة المؤسسية قبل اللحظة، مؤكدة استمرار رسالتها الثقافية كصرح إماراتي راسخ، يواصل عطاءه بثبات نحو المستقبل.